www.arabmalmo.com
مرحباً بكم فى منتدى الجالية العربية بلسويد وغير السويد ارجو التسجيل حتا تستفيد من المعلومات اليومية المخصصة لمن يهمهم امر السويد وحتا تستفيد من التواصل وتبادل الافكار والمصالح مع العرب بلسويد وغير السويد والوصول ايضاً الى المقالات الهامة اليومية التى تخص كل من يهتم للعيش فى السويد او الهجرة اليها او لقضاء الاجازات والدراسة وما الى ذالك. كما راجو من الجميع ان يعلم ان كل المعلومات بهذا المنتدى يتم الاشراف عليها دائماً من الادارة لتصل كل معلوما بمنتها الدقة حتة يستفيد المقيم والسائح والراغب فى الهجرة


{مرحباً بكم فى منتدى عرب مالمو بالسويد وارجو ان يعرف الجميع ان المنتدى ليس لعرب مالمو فقط بل لكل العرب فى السويد وغير السويد}
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الحد من الهجرة يبقى أهم تحدي لديمقراطيي السويد
الخميس أبريل 26, 2012 2:26 am من طرف KING

» السويد;;مقتل شابة في لاندسكرونا وشكوك حول تصفيتها من قبل أخيها
الخميس أبريل 26, 2012 2:25 am من طرف KING

» محاكمة رجل سويدي في تايلاند بتهمة الارهاب
السبت مارس 24, 2012 8:46 pm من طرف sara

» روسينغورد في مالمو أكثر سلماً من ستوكهولم
السبت مارس 24, 2012 8:45 pm من طرف sara

» مدير عام جديد لمصلحة الهجرة دانيلسون خلفاً لالياسون
السبت مارس 24, 2012 8:44 pm من طرف sara

» السويد ..فتح التحقيق في قضية التعاون التسليحي مع السعودية
السبت مارس 24, 2012 8:43 pm من طرف sara

» وفاة مريض بسبب الاكتشاف المتأخر لإصابته بالسرطان
السبت مارس 24, 2012 8:42 pm من طرف sara

» مقترح بتسهيل الحصول على معونة السكن
السبت مارس 24, 2012 8:40 pm من طرف sara

» الأعتداءات الجنسية ضد الأطفال ليست ضمن أولويات قضاة التحقيق
السبت مارس 24, 2012 8:39 pm من طرف sara

» السويد تدخل التاريخ بإلغاء العملات النقدية بعد أن كانت أول من استخدمها
السبت مارس 24, 2012 8:31 pm من طرف عادل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
M.ELHENDY
 
sara
 
waadee3
 
سحر ابرهيم
 
Sherry
 
KING
 
هالة
 
adel
 
عادل
 
محمد السعيد
 
alexa
اعلانات2
اعلانات106*600
اعلانات106*600

شاطر | 
 

 المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sherry
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

العمل :
الهواية :
المزاج :
الجنس : انثى عدد المساهمات : 131
نقاط : 3501
تعاليق : عندما يكون الحديث عن المال، فإن كل الناس على دين واحد.




البلاد
البلاد: السويد

مُساهمةموضوع: المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 8:38 am

[i][color=white][size=18][center]العمل الإسلامي المؤسسي في السويد

الاتحادات والمؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية

يعود الوجود الإسلامي المؤسسي إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية حيث أسس مهاجرون من أصول تترية هاجرت من فنلندا وأيسلندا ، أول جمعية تحمل طابع قومي إسلامي عام 1948 في استكهولم. وفي عام 1951 حاول أحد المثقفين التتريين تأسيس جامعة إسلامية في العاصمة إلا أن هذه المحاولة لم تعمر طويلا بسبب عدم اهتمام السويديين بدراسة الإسلام رغم وجود عشرات من المسلمين الجدد وانتشار الدراسات الاستشراقية وأغلق أبواب الجامعة وهاجر إلى فنلندا. وفي الستينات أسس مسلم سويدي اسمه بيون اريكسن Björn Eriksson نادي إسلامي في استكهولم ، ولم يعمر النادي طويلا بسبب النزاعات والخلافات بين رواد النادي من المسلمين وكذا عدم قدرته على تحمل نفقات النادي المادية . وظهر فيما بعد أنه اعتنق القاديانية ( الاحمدية) وليس الإسلام وما زال يدعو لهذه النحلة الضالة إلى يومنا هذا.

في الستينات من القرن العشرين بدأت هجرة العمال المسلمين من تركيا ويوغسلافيا وشمال أفريقيا إلى السويد، واقتصرت الهجرة في بداية الأمر على العمال محدودي الثقافة والوعي، إن لم نقل الأغلبية فيها شبه أمية، هاجرت من قراها هاربة من البطالة المتفشية في أوساط مجتمعاتها ومن أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة بغية تحسين مستواها المعيشي بالدرجة الأولى. فهجرة المسلمين في بدايتها إذن هجرة اقتصادية محضة، وقد كان لها تأثير مباشر على نوعية " التواصل" المبني على الأخذ والعطاء المتبادل بينها وبين المجتمع السويدي المحيط بها ولكن سرعان ما تغير الحال حيث أقفلت السويد باب الهجرة في بداية السبعينات من القرن العشرين وتشددت السلطات على إصدار تصاريح الإقامة للعمال ، لكن الهجرة استمرت رغم ذلك وبكثافة اشد حيث احضر العمال أسرهم وتزوج الشباب من فتيات من أوطانهم الأصلية وتحول طابع الهجرة إلى لجوء آلاف المسلمين إلى السويد هربا من الاضطهاد السياسي أو من الكوارث الطبيعية التي أصابت بعض البلاد أو من الحروب التي تعرضت لها عدة مناطق في العالم العربي والإسلامي مثل التوسع الصهيوني على حساب الدول العربية المجاورة والهجمة الشرسة على لبنان وانفصال باكستان الشرقية التي تعرف اليوم ببنجلادش عن دولة باكستان وثورة الأكراد التي تسببت بتشريد الآلاف منهم وبلغ عدد اللاجئين الذين استقبلتهم السويد ومنحتهم حق اللجوء السياسي أو الإنساني حوالي 35 ألف شخص جلهم من الأكراد والفلسطينيون والبنجلادشيين والأفارقة بالإضافة إلى اسر العمال التي هاجرت للالتحاق بمعيليها وبذلك ارتفع عدد المسلمين من 15000 شخص في بداية السبعينات إلى 60000 شخص في أواخر السبعينات من القرن العشرين. واستمر سيل الهجرة في الثمانينات حيث قدمت أعداد كبيرة من لبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران وإريتريا وأثيوبيا وباكستان وبنجلادش وبلغاريا وبلغ عدد المسلمين في أواخر الثمانينات حوالي 130000 شخص وفي التسعينات استمرت هجرة اللاجئين رغم القوانين الصارمة التي فرضتها السلطات للحد من تدفق اللاجئين إلى حدود السويد وبلغت ذروتها عندما تدفقت سيول اللاجئين من الصومال والبوسنة والعراق وألبان كوسفو ليرتفع عدد المسلمين إلى ما يزيد عن 400000 شخص. رغم فرض السلطات على جميع الراغبين بالتوجه إلى السويد الحصول على تأشيرات مسبقة ، إلا أن المهاجرين القدماء ابتكروا طرقا جهنمية في تهريب اللاجئين إلى السويد فمثلا استطاع الصوماليون والإريتريون والأثيوبيون والأفارقة عموما إحضار أقاربهم باستخدام جوازات سفرهم السويدية والتي تحمل صورا متشابهة يصعب معها التفريق بين هؤلاء ومنهم من احضر أخته أو أمه أو خالته على أنها زوجته ومنهم من لجأ إلى المهربين الذين بنوا شبكة عالمية لتهريب اللاجئين عبر الكثير من المعابر البرية والموانئ البحرية والمطارات ومنهم من استأجر القوارب والسفن القديمة لتهريب اللاجئين ، وحدثت مآسي لا يعلم إلا الله حجمها إذ غرق المئات من طالبي اللجوء في البحار قرب السواحل الأوروبية . نتيجة لهذه الهجرة غير المرغوب بها بدأت الأصوات ترتفع بطرد اللاجئين و ترحيلهم قصرا إلى مواطنهم الأصلية وقام بعض العنصريون بأعمال إجرامية سقط خلالها عشرات اللاجئين بين قتيل وجريح وحرقت مخيمات كثيرة يقطنها لاجئين من الصومال . ولم يكن بوسع الأقلية المسلمة تصحيح النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع السويدي للوجود الإسلامي بشكله الحالي. وقد جاء في العديد من الدراسات التي أجريت لبحث ظاهرة تنامي المد الإسلامي في السويد ، أن هجرة المسلمين كانت تعتبر هجرة مرحلية في بدايتها، تتم بعدها عملية الرجوع إلى مواطنهم الأصلية . وكانت كل المؤشرات تؤكد ذلك حيث أن غالبية المهاجرين نقلت مدخراتها إلى بلدانها الأصلية وعمرت البيوت السكنية واستثمرت أموالها في مشاريع تجارية في بلدانها الأصلية. لكن هذه الفكرة لم تعد قائمة بسبب اندماج جيل الأبناء في المجتمع السويدي ورفضهم لفكرة العودة النهائية واعتبر الكثير منهم السويد وطنهم ورضوخ جيل الآباء لذلك وندم الكثير منهم بسبب استثماراتهم الخارجية واضطرارهم للعيش تحت ظروف اقتصادية سيئة في السويد. دعت المؤسسات الإسلامية في السويد وفي مقدمتها المجلس الإسلامي السويدي والرابطة الإسلامية في السويد الأقلية المسلمة أن تعتبر السويد وطن الجميع وأن الإسلام هو مصدر ثقافتنا الدينية وهويتنا العقدية. ونتيجة للضغوطات التي مورست على الأقلية المسلمة نفسيا وثقافيا واجتماعيا وفكريا ودينيا واقتصاديا ، كان هناك رد فعل شديد بالتسابق على تأسيس الجمعيات الإسلامية في الأحياء السكنية والبلديات حفاظا على هويتها الثقافية والدينية المستقلة وساهم في استقرار هذه الجمعيات دخولها دائرة المساعدات الحكومية. أسس تاتار القرم أول جمعية إسلامية في استكهولم عام 1948 وفي مطلع الستينات أسس أحد المسلمين نادي إسلامي كما أشرنا سابقا وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين أسس العمال المسلمين جمعيات إسلامية في المدن السويدية مثل مدينة مالموMalmö في جنوب السويد ومدينة يوتبوريGöteborg على الساحل اغربي للسويد وفي مدينة فيزتروس VästeråsواسكلستوناEskilstuna ومارياستادMariastad وتر ولهتانTrollhättan ويونشبنج Jönköping وشكلت هذه الجمعيات نواة أول اتحاد إسلامي في تاريخ السويد عام 1973 أطلق عليه اسم " رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد"FIFS واتخذ في بداية انطلاقته مدينة مالمو على الساحل الجنوبي مقرا له وانتخب السيد " بيزت بشيروف" رئيسا له ، واعترفت الحكومة السويدية في الاتحاد رسميا في عام 1974. نتيجة اتساع نطاق الهجرة تأسست جمعيات جديدة في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين في مدينة اوبسالاUppsala وأورة برو Örebro ولند Lund وميشتا Märsta و يفله Gävle ولم يستطع اتحاد رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد استيعاب جميع الجمعيات بسبب الصراعات الداخلية والصدام على النفوذ الإداري وكانت النتيجة انشقا قات متتالية نجم عنها تأسيس " اتحاد مسلمي السويد" SMFعام 1980 واعترفت السلطات الحكومية به عام 1981 وفي عام 1984 وقع انشقاق جديد وتأسس "اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد"IKUS واعترفت السلطات السويدية به عام 1986. وشكلت هذه الاتحادات فيما بينها مجلس التعاون الإسلامي Islamiska samarbetsrådet عام 1988 الذي اشرف على توزيع المساعدات المالية من الحكومة السويدية على الجمعيات الإسلامية الأعضاء في هذه الاتحادات الثلاث. وفي تسليط الضوء على هذه المؤسسات الإسلامية نجد أن تركيبتها مبنية على النحو التالي:

1. رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد ،FIFS تأسست عام 1973 و عدد الجمعيات الأعضاء 44 جمعية تقدم الخدمات الإسلامية إلى حوالي 47000 مسلم موزعون على اغلب المدن السويدية. مقر الاتحاد في استكهولم . يمتاز هذا الاتحاد بان غالبية الجمعيات الأعضاء أسسها العرب المسلمين. ورغم إن غالبية الأعضاء من أهل السنة والجماعة إلا أن في تركيبته التنظيمية أربعة جمعيات إسلامية أسسها شيعة من اصل هندي هاجروا من أوغندا بعد أن طرد الرئيس الأوغندي عيدي أمين الملونين من بلاده . هذا ويضم الاتحاد جمعية المرأة المسلمة في يتوبوري وجمعية المرأة المسلمة في استكهولم وتضم هاتين الجمعيتين بعضويتها عشرات الأخوات المسلمات و النشيطات في مجال الدعوة إلى الله. تأسست جمعية المرأة المسلمة انطلاقا من الإيمان بأهمية المرأة في جميع مجالات الحياة والإحساس بالحاجة الماسة لاستيعاب المسلمين الجدد لحمايتهم ولنشر مفاهيم الإسلام ونصرة قضايا المرأة المسلمة في هذه البلاد وتشيع الأخوات على الالتقاء وتقوية الأواصر الثقافية والاجتماعية بينهن وتزويدهن بالبرامج الثقافية اللازمة من أجل توعية النساء بالإسلام عقيدة ومنهج حياة وتنمية شخصية المرأة المسلمة والارتقاء بها لتكون نموذجا يعكس عظمة الإسلام كدين عدل ومساواة ورحمة ، والحفاظ على جيل الأبناء والحفاظ كذلك على هوية المرأة المسلمة واستقلاليتها كانسان يتمتع بكافة الحقوق التي ضمنها الإسلام لها.

رابطة الجمعيات تجمع ديني يحرص على وحدة المسلمين من خلال العمل المؤسسي مثل تشيد المساجد وتأسيس الجمعيات الإسلامية والدفاع على حقوق المسلمين وهو يؤمن بالحوار وسياسة الانفتاح والتعاون والتنسيق مع كل الجهات في ما لا يخالف أحكام الإسلام. ويعمل على تقديم الإسلام بصورته الصحيحة وذلك من خلال:

· عقد الندوات التي تتناول القضايا المختلفة.

· المشاركة في المؤتمرات والندوات التي تقيمها الحكومة والمنظمات الشعبية.

· الاتصال المباشر مع قادة الفكر وقادة الرأي في هذه البلاد.

· إصدار منشورات تعريفية بالإسلام.

· استقبال المهتمين بالإسلام في مقرات الجمعيات الأعضاء.



2. اتحاد مسلمي السويد ،SMuF، تأسس عام 1980 واعترف به رسميا عام 1981 ويبلغ عدد الجمعيات الأعضاء 45 جمعية تقدم الخدمات إلى اكثر من 65000 مسلم في السويد. ويمتاز هذا الاتحاد بأنه يضم في عضويته اغلب الجمعيات التي أسسها الأتراك والبوسنيين ويضم في عضويته كذلك جمعيات أسسها العرب والصوماليون والأكراد والبنجال وكل الجمعيات التابعة للاتحاد تتبع أهل السنة والجماعة ، ومقر الاتحاد في استكهولم. يضم الاتحاد في عضويته كذلك جماعة الدعوة " التبليغ" وجماعة ملي جرش التركية والجمعيات التركية التي ترتبط بمؤسسة الديانة التركية من خلال الأئمة المبعوثين على نفقة هذه المؤسسة الحكومية التركية . الاتحاد يؤمن بان الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعها مثل الحوار والانفتاح على الآخرين واقامة الشعائر الدينية والتعاون مع المؤسسات الإسلامية الأخرى واتباع منهج الاعتدال والرفق في التعامل مع الآخرين. ويعمل الاتحاد كذلك على خدمة الثقافة الإسلامية بالوسائل القانونية ومساعدة المسلمين على أداء شعائرهم التعبدية في مقرات مستأجرة أو شيدت كمساجد وتعميق العلاقة بين مختلف الجمعيات التابعةللاتحاد. ويركز الاتحاد على دور القران الكريم وعلى مدارس نهاية الأسبوع وهي من أهم العوامل التي تساعد على تقوية الهوية لدى الطفل المسلم والحيلولة دون انسلاخه عن عقيدته وتقاليده الإسلامية ولغته الأصلية.

يضم الاتحاد في عضويته مسجد أوبسالا الذي تم افتتاحه في سنة 1996 وبلغت تكلفة تشيده 27 مليون كرون ساهم بها محسنون من أبو ظبي ، وشيد على قطعة ارض مساحتها 4000 متر مربع ومساحة المسجد 1180 متر مربعا يتسع لأكثر من ألف مصلي وقسم النساء يتسع لأكثر من 200 أخت ويلحق بالمسجد مكتبة ومكاتب إدارية ويعتبر هذا الإنجاز الذي حققته الجمعية الإسلامية في اوبسالا والتي تأسست عام 1978 وتقدم خدماتها لأكثر من 5000 مسلم . أوبسالا تعتبر مركز التبشير المسيحي ومن كلية اللاهوت في جامعة اوبسالا يتخرج المبشرون الذين يصلون ويجولون في مختلف البلاد العربية والإسلامية وبها مركز الكنيسة البروتستانتية السويدية . إن بناء هذا الصرح الإسلامي يعد انتصارا للتعددية الثقافية والدينية وسجل المسجد إقبالا شديدا من قطاعات المجتمع المختلفة وخاصة المدارس والمعاهد والجامعات . والهدف الأساس للاتحاد من إقامة المساجد هو إنقاذ المسلمين من الذوبان في المجتمع السويدي والعمل على نشر الإسلام والتعريف بمبادئه السامية التي تدعو إلى التعاون والتسامح والحوار الهادف ، إن بناء المساجد يسهل على المسلمين الاستقرار والتوطن ويخرجهم من عالم المجهول إلى المعلوم . هذا ويجري العمل على إنشاء مسجد في جنوب العاصمة استكهولم ومسجد في مدينة أورة برو وآخر في مدينة شوفده.

3 المجلس الإسلامي السويدي، SMR ، مظلة العمل الاسلامي المؤسسي

اتفق ممثلون عن رابطة الجمعيات الإسلامية واتحاد مسلمي السويد على تأسيس مؤسسة للتعاون والتنسيق بين الجمعيات الإسلامية الأعضاء في الاتحاد ين و أطلق على هذه المؤسسة اسم " المجلس الإسلامي السويدي" والذي تأسس رسميا عام 1990 ليكون ممثلا للجمعيات الأعضاء أمام السلطات السويدية ويضم المجلس ، المؤسسات الإسلامية التالية:

· رابطة الجمعيات الاسلامية في السويد، FIFS

· اتحاد مسلمي السويد، SMuF

· اتحاد الشباب الإسلامي في السويد، SUM

· اتحاد مسلمي البوسنة والهرسك في السويد،BHIFS

· مؤسسة الإغاثة الإسلامية – فرع السويد. IR

· وقف المدرسة الإسلامية.Stiftelsen Islamiska Skolan

· الكتلة السياسية الإسلامية، PIS

· مكتب الاعلام الاسلامي، IIF

إن العمل الإسلامي في السويد من اصعب المجالات التي يمكن أن يخوض فيها المرء لأنه يتصدى لجميع قضايا الجالية المسلمة، وذلك على الصعيد الاجتماعي والثقافي والديني والأخلاقي والتعليمي والسياسي والتربوي والاقتصادي، وهذا الأمر يجب أن يشمل كل الشرائح التي تتألف منها الأقلية المسلمة في السويد وهذا يستدعي وجود عمل منظم وجهد مكثف وبناء متواصل، ورعاية دائمة وبرامج ذات آفاق واضحة واستراتيجيات متوازنة وذلك وفق المبادئ التالية:

- خدمة الإسلام والمسلمين بالوسائل القانونية.

- الدفاع على حقوق المسلمين بالسويد.

- الدفاع على حقوق الإنسان عامة ومقاومة التميز العنصري.

- تعميق العلاقة بين المؤسسات الإسلامية في السويد.

- الانفتاح الإيجابي على المجتمع السويدي.

- تبني سياسة الحوار مع الثقافات والديانات الأخرى لخدمة الإنسانية.

- اتباع منهج الاعتدال والرفق والوسطية في التعامل مع المؤسسات الإسلامية ورفض العنف والتطرف والإرهاب .



4 اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية ، IKUS تأسس من عدة جمعيات انشقت عن رابطة الجمعيات الإسلامية وكان عددها أربعة زادت فيما بعد إلى سبع جمعيات شكلت نواة الاتحاد وقبل هذا الاتحاد عضوية كل الجمعيات التي لم تقبل عضويتها من قبل الاتحاد ين السابقين وبذلك ارتفع عدد الجمعيات إلى 22 جمعية تقدم خدماتها إلى حوالي 32000 شخص ويتميز هذا الاتحاد بأن القائمين عليه من الأتراك ذوي النزعة الصوفية " الطريقة السليمانية" الذين يركزون في عملهم على مدارس القران الكريم من خلال تنظيم يرتبط بمؤسسات هذه الجماعة في تركيا وأوروبا. هذا الاتحاد تعرض لمصاعب ومشاكل داخلية في أواخر عام 1997 ، حينما خرج من صفوفه رئيس الاتحاد عبد الحق كيلان وهو سويدي الأصل وخاض مع مؤسسي الاتحاد معركة إعلامية شرسة وأسس في آخر المطاف اتحادا جديدا أطلق علية اسم " اتحاد المسلمين السويديين" ومقر الاتحاد بشقية في استكهولم . شكل هذا الاتحاد في عام 1992مجلسا إسلاميا أطلق عليه اسم المجلس الإسلامي السويدي رغم وجود مجلسا يحمل هذا الاسم سبق إن قام بتاسيسة كل من رابطة الجمعيات الإسلامية واتحاد مسلمي السويد عام وأشرنا إليه سابقا. مما تسبب في إرباك المجتمع السويدي الذي حار في إيجاد صيغة للتعاون مع المسلمين مبنية على الوضوح والتميز، مما تسبب في حدوث أزمة تمثيل للمسلمين أثرت سلبا على مستقبل الإسلام في السويد.

ما زال الاتحاد يعاني من عزلة شديدة نتيجة المشاكل والصراعات الداخلية التي تعرض لها.

5 مجلسالتعاون الإسلاميIslamiska samarbetsrådet)IS)

أسست الاتحادات الدينية الثلاث FIFS, SMF, IKUS فيما بينها مجلس التعاون الإسلاميIS عام 1988 ليمثلها رسميا أمام الحكومة و ليشرف على توزيع المساعدات الحكومية التي تقدمها مؤسسة SST للاتحادات والجمعيات الإسلامية ويضم في عضويته 8 أعضاء منهم ستة أعضاء يمثلون الاتحادات الإسلامية الثلاث وعضوين تختارهم مؤسسة SST للإعانات الحكومية ويمثل المسلمين واحد مي إدارة هذه المؤسسة التي تتكون من 9 أشخاص تعينهم الحكومة لمدة سنتين وهناك مجلس استشاري مكون من 18 شخص للمسلمين حضورا بشخصين.

شروط حصول الاتحادات والجمعيات الإسلامية على المساعدات الحكومية السويدية:

· يجب أن يكون الاتحاد عضوا في مجلس التعاون الإسلامي وأن تكون الجمعية عضوا في اتحاد عضو في مجلس التعاون الإسلامي.

· يجب أن يكون للاتحاد والجمعيات الأعضاء دستورا يوضح مسالة اكتساب حق العضوية وكيفية إنهاء العضوية والهيكل التنظيمي للاتحاد أو الجمعية وكيف يتم اختيار الهيئة الإدارية والاشتراك السنوي للأعضاء

· على الاتحاد و الجمعيات الأعضاء أن يقدموا سنويا تقريرا أدبيا وماليا لمجلس التعاون الإسلامي.

· يجب أن يكون الاتحاد مكون من عدد من الجمعيات المنتشرة في عدد من المدن السويدية.

· يجب أن يكون للاتحاد والجمعيات الأعضاء مقرات لممارسة الأنشطة الدينية مثل مصلى ومسجد .

· يجب أن تسجل الجمعيات والاتحادات في سجل الضرائب للحصول على رقم خاص، Organisationsnummer.

· يجب أن يكون لكل جمعية سجل خاص بالأعضاء والسجل يجب أن يحتوي على اسم العضو وعنوان إقامته ورقمه الشخصي وتاريخ انتسابه للجمعية وتوقيعه الشخصي على طلب العضوية.



توزع المساعدات السنوية على الاتحادات والجمعيات الإسلامية حسب الجدول التالي:
الإيجار السنوي لمقرات الجمعيات الإسلامية 45% من المجموع الكلي للمساعدة
مبلغ حر ، توزعه الاتحادات على الجمعيات 45% من المجموع الكلي للمساعدة
للاتحادات الإسلامية التابعة لمجلس التعاون الإسلامي 10% من المجموع الكلي للمساعدة





6 اتحاد الشباب المسلم في السويدSUM

الشباب هم عماد المستقبل،وكان على المؤسسات الإسلامية أن تتعهدهم كي تقوى الشجرة في وقتها وتؤتي أكلها بإذن ربها، لذلك بادرت المؤسسات الإسلامية وعلى رأسها اتحاد مسلمي السويد ورابطة الجمعيات الإسلامية في السويد بالتعاون والتنسيق من خلال المجلس الإسلامي السويدي الذي كان حديث عهد ، بإنشاء اتحاد الشباب المسلم عام 1990 .

اعترفت الحكومة السويدية بالاتحاد وهو يضم اليوم 35 جمعية شبابية متواجدة في أكثر من 15 محافظة ، ويزيد عدد أعضاء الاتحاد المسجلين عن 8000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 7 و 25 سنة. الاتحاد عضو فعال في المجلس الإسلامي السويدي.

من أهم أهداف الاتحاد:

· توحيد صفوف الشباب المسلم والحفاظ على هويته الإسلامية وتحصينه من الذوبان والانحراف في المجتمع السويدي.

· إيجاد البديل الإسلامي لقضاء أوقات الفراغ لتعويض الشباب ما قد يفتقدوه في المجتمع السويدي.

· تعليم وتثقيف الشباب من خلال المؤتمرات والندوات والدورات وإرسال بعض الشباب ليتعلم في الجامعات والمعاهد الإسلامية.

· التعريف بالإسلام والتصدي للهجمات الشرسة على الإسلام من قبل وسائل الإعلام السويدية.

· يحرص الاتحاد على توطين الدعوة في السويد وربط الاتحاد بالعالم الإسلامي من خلال المشاركة بعضوية الاتحادات الشبابية والطلابية في أوروبا وعضوية الندوة العالمية للشباب المسلم والتعاون مع معهد الفكر الإسلامي .

· إنشاء دار للشباب المسلم في استكهولم من اجل رفع مستوى الأداء لدى الأعضاء من الناحية التربوية والتدريبية والتعليمية والتثقيفية وإصدار نشرة فكرية وثقافية .

· إنشاء جمعيات شبابية مستقلة إداريا تابعة للاتحاد في كل مدينة او بلدية في السويد .

· الاهتمام بتنشيط الشابات المسلمات وإدماجهن بالعمل المؤسسي.

· تقوية العلاقات المتبادلة بين المؤسسات العتمة على الساحة السويدية والأوروبية.

· دمج الشباب في المؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية ليتولوا مهام إدارية وقيادية .

· العمل على الرقي بالشباب عن طريق تقديم نشاطات تهتم بشكل رئيسي بالجيل الثاني وتوطين الدعوة والتعاون والتنسيق مع الجمعيات الأعضاء والمؤسسات الإسلامية على الساحة السويدية



7 الرابطة الإسلامية في السويد ،IFIS تأسست عام 1980 تحت اسم الرابطة الاسلامية في استكهولم وتضم في عضويتها اليوم 9 روابط إسلامية وعلى رأسها الرابطة الإسلامية في استكهولم والتي تعتبر النواة الأساسية لهذه الرابطة والتي تضم في عضويتها اكثر من 7000 شخص. تقدم الرابطة الإسلامية في السويد خدماتها الفكرية والإعلامية والتعليمية للمسلمين في البلدان الاسكندنافية وهي عضو فعال في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ، وتمتاز الرابطة بقدرتها على تنظيم المؤتمرات الإسلامية التي يشارك بها مئات المسلمين من مختلف الدول الاسكندنافية ويدعى لها دعاة من مختلف الأقطار الإسلامية وتضم الرابطة في عضويتها أفراد يؤمنون بفكرتها الوسطية والرابطة الاسلامية في السويد تتبنى نهج أهل السنة والجماعة

تتبنى الرابطة الإسلامية في السويد سياسة الانفتاح والتوطين وكانت سباقة بمد الاتحادات والجمعيات الاسلامية بالكفاءات الإسلامية من كوادر إدارية وأئمة ودعاة وكان لذلك أثرا إيجابيا على تحسين أداء هذه الجمعيات

وأسست مؤسسة الإغاثة الإسلامية في السويد لإيصال المساعدات المالية والعينية لفقراء المسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية. قامت الرابطة الاسلامية في السويد بانجاز اكبر مشروع اسلامي حضاري في السويد ، الا هو بناء مسجد استكهولم الذي يعتبر صرحا اسلاميا كبيرا لاقى قبولا طيبا من المجتمع السويدي ورفع من شأن المسلمين في هذه البلاد واصبح في خلال عامين اكثر الاماكن العامة زيارة في السويد. تم افتتاح المسجد في 8 يونيو (حزيران) عام 2000

الرابطة الاسلامية في السويد تجمع فكري وثقافي يحرص على نشر الثقافة الإسلامية في السويد خاصة واسكندنافيا عامة، وذلك وفق المبادئ التالية:

· اعتبار الإسلام نظام شامل يتنازل مظاهر الحياة وأن القران الكريم والسنة المطهرة مرجع الرابطة في التعرف على أحكام الإسلام.

· التعامل مع المحالفين تضبطه القاعدة التالية نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه. والاختلاف في التصورات ومنهاج العمل بين العاملين للإسلام لا يؤدي إلى خصومة مذمومة، واخوة الإسلام في منهاج الرابطة تقدم على غيرها في كافة مجالات التعامل.

· الإيمان بالحوار والانفتاح والتعاون مع كل الجهات في ما لا يخالف الشرع.

· العمل على توطين الإسلام واعتبار السويد وطن المسلمين مما يترتب عليه احترام القوانين..

· اتباع منهاج الاعتدال ورفض العنف والإرهاب بكافة صوره .

· الاهتمام بالأفراد ومساعدهم على أداء شعائرهم التعبدية ، وذلك عبر المؤسسات التابعة للرابطة والدفاع على حقوقهم ومقاومة العنصرية.

· تقوية العلاقة مع كافة المؤسسات الإسلامية داخل المنظومة الأوروبية.

8 اتحاد مسلمي البوسنة والهرسك ،BHIFS تأسس في عام 1996 ويضم في عضويته 20 جمعية تقدم الخدمات إلى اكثر من 10000 شخص من اللاجئين البوسنيين الذين شردتهم الحرب ، لم يعترف مجلس التعاون بالاتحاد بسبب تشكيله على أساس قومي ولكن نظرا لظروف البوسنيين الصعبة وافق المجلس على منح الجمعيات التابعة للاتحاد مساعدات مالية بشرط انضمامها إلى الاتحادات التي يتشكل منه المجلس. وافق البوسنيون على ذلك وانضمت غالبية الجمعيات إلى اتحاد مسلمي السويد وعددها 18 وانضمت جمعيتان إلى رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد. وتعتبر هذه الجمعيات نموذجا طيبا من الناحية التنظيمية وقامت بحماية جيل الأبناء من الذوبان في المجتمع السويدي وأغلقت الباب على القاديانيين الذين بذلوا الجهد والمال من أجل استمالتهم لاعتناق أفكارهم الضالة وعلى المنظمات التنصيرية التي حاولت العمل بين صفوفهم مستغلة العوامل النفسية التي تعرض لها البوسنيون ولكن ارتباط البوسنيين بل العمل الإسلامي العام ضيع عليهم هذه الفرصة ، مما جعلهم يصرحون علنا بان ما يقومون به هو مجرد عملا إنسانيا ولن يقوموا بالتبشير في صفوف البوسنيين. كان البعض يضن أن وجود هذه الجمعيات هو وجود مؤقت وسينتهي بعودة اللاجئين إلى ديارهم في حالة انتهاء الحرب في البوسنة والهرسك إلا أن المعطيات الحالية تؤكد إصرار الغالبية على البقاء في السويد ، رغم الاغراءات المالية التي تقدمها السويد لكل من يرغب بالعودة إلى وطنه الأصلي. لم يستفد من هذه الفرصة إلا 5% من مجموع اللاجئين البالغ عددهم حوالي 65000 شخص.





بالإضافة إلى الاتحادات المذكورة أعلاه هناك عدة اتحادات ومراكز ومؤسسات إسلامية تنشط على الساحة السويدية ،وهذه المؤسسات هي:



1. المركز الإسلامي في مالمو ، والذي يشرف على أول مسجد بني على تراب السويد في عام 1982 ، رغم أن هذا المركز يتمتع بكافة الشروط للحصول على المساعدات إلا أن مجلس التعاون الإسلامي لم يوافق على منحة المساعدات بسبب إصرار رئيس المركز بيزت بكير وف على الاستقلالية ورفض الدخول في عضوية أحد الاتحادات الثلاث وهو شرط أساسي لمنح الجمعيات مساعدات مالية. يحصل المركز على إعانات بلدية وإعانات خارجية من رابطة العالم الإسلامي التي تملك 80% من المركز. هذا ويجدر الإشارة إلى أن جمعية الدعوة الليبية مولت شراء قطعة الأرض ورابطة العالم الإسلامي مولت مشروع بناء المسجد الذي افتتح رسميا عام 1984 وخطط مدير المركز بإلحاق مدرسة إسلامية بالمسجد ، هذا وينشط عدد كبير من الشباب العربي الذين يشرف عليهم الأستاذ عدلي أبو حجر في المسجد. ويجدر الإشارة هنا إلى وجود اكثر من عشرة جمعيات إسلامية تقدم الخدمات إلى مسلمي المدينة وبعضها عضو في رابطة الجمعيات واتحاد مسلمي السويد.



2. اتحاد الشيعة في السويد،ISS تأسس عام 1989و يضم حوالي 14 جمعيات شيعية وعلى رأسها جمعية الوحدة الإسلامية في استكهولم التي تملك مبنا ضخما مساحته 2300 مترا مربعا وقاعة الصلاة تتسع لألف شخص، لكن الذين يشاركون في مراسم صلاة الجمعة لا يزيد عددهم عن 200 شخص ويشترك حوالي 80 طفلا في مدرسة تعليم اللغة العربية داخل مقر الجمعية. المبنى اشترته الجمعية من شهود يهوه في بلدية يارفيلا Jarfälla شمال غرب استكهولم وتقدم الجمعية الخدمات إلى مئات العائلات الشيعية من أصول لبنانية وعراقية وإيرانية في مختلف المدن السويدية والذين يبلغ عددهم حسب تقارير اتحاد الشيعة المقدمة للحكومة السويدية حوالي 5000 عائلة منهم حوالي 70% من أصول عراقية . لم يعترف مجلس التعاون الإسلامي ولا الحكومة السويدية بهذا الاتحاد ولم يتلقى الدعم المالي من الحكومة ويعتمد في مصادر تمويله على تبرعات التجار والأعضاء وبعض المساعدات الخارجية .

3. جمعية اهل السنة في يوتبوري تأسست في عام 1996 من قبل مجموعات صومالية واريتيرية ولم تعترف الحكومة السويدية بهذه الجمعية التي تعد من اكبر الجمعيات في المدينة وتضم الكثير من 1000 عضو . والسبب الرئيس الذي حال بين الجمعية والاعتراف الرسمي هو رغبة الجمعية بالاحتفاظ باستقلاليتها وعدم رغبة القائمين عليها بالالتحاق باحد الاتحادات المعترف بها.





4. هناك عشرات الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الصغيرة المستقلة والتي لم تقبل عضويتها في الاتحادات الإسلامية بسبب توجهاتها الفكرية مثل الجمعيات التي شكلها الأحباش أو التي تأسست على أساس قومي أو الجمعيات ذات الطابع السياسي المتطرف أو التي أسهها أفراد لخدمة مصالحهم.









معوقات الوجود الإسلامي بالسويد

يتعرض الوجود الإسلامي بالسويد إلى ضغوطات كثيرة من قبل المجتمع السويدي على كل المستويات الرسمية والسياسية والفكرية والشعبية ويتعرض كذلك لكثير من المعوقات الذاتية والخارجية

المعوقات الذاتية

ونقصد بها المعوقات التي تعود إلى المسلمين أنفسهم أفرادا وجماعات. هذه المعوقات تفرضها ظروف المسلمين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وهي بالغة الأهمية تسترعي انتباه الدعاة والمفكرين والمخلصين والغيورين على مستقبل الإسلام في السويد وعلى تراث المسلمين النابع من الشريعة الإسلامية السمحاء وتخطي هذه المعوقات سيدفع لا محالة الأقلية المسلمة إلى الاستقرار النفسي وتحسين وضعيتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، كما سيؤدي حتما إلى تأمين مستقبل أجيالنا المقبلة التي قد تجعل من السويد وطنا دائما للمسلمين، ونحن مطمئنون أنهم محصنون ضد كل ما قد يحاول سلخهم عن هويتهم الدينية والثقافية.

أهم هذه المعوقات

1. الوضعية الثقافية المتردية للمسلمين بالسويد: السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة مردها إلى طبيعة الجيل الأول المهاجر، بمعنى أن طبيعة هذا الجيل مرتبطة بنوعية الهجرة وهي بالأساس عمالية من أشخاص محدودي الثقافة والوعي بأمور الدين، ولم يكن باستطاعتهم أن ينهضوا بأعباء الدعوة والتعريف بهويتهم الثقافية والدينية على الوجه المطلوب.فلقد كان القصد من وراء هجرتهم اقتصادية بالدرجة الأولى ، حيث غادروا بلدانهم الأصلية هاربين من البطالة المتفشية في أوساط مجتمعاتهم، ومن أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة بغية تحسين مستواهم ومستوى أسرهم المعيشي وكانوا يعتبرون هجرتهم مرحلية في بدايتها ولم يفكروا أصلا بالاستقرار الدائم وكانت فكرتهم مبنية على أمل الرجوع إلى الوطن ألام، لذلك لم يهتموا بعامل الثقافة واللغة والانفتاح على المجتمع بل فضلوا العيش في تجمعات سكنية يشكلون بها الأغلبية وفضلوا العيش على هامش المجتمع .

2. اختلاف المسلمين فيما بينهم: لقد انعكست الخلافات الداخلية في صفوف المؤسسات الإسلامية الوليدة سلبا على مستقبل الإسلام في السويد، رغم الجهود الكثيرة لتوحيد الجهود حيث فشلوا في الاتفاق على جهة واحدة تمثلهم بسبب النزعة القومية للبعض والمصلحة الذاتية للبعض الآخر ، ومن أهم الأسباب التي لعبت ولا تزال تلعب دورها في التفرقة نذكر ما يلي:

· عامل اللغة: الأقلية المسلمة بالسويد مكونة من اكثر من 45 جنسية مختلفة لكل منها لغتها وعاداتها وتقاليدها الخاصة وتستقل كل جالية بخصوصيتها الثقافية وأمام هذا الخليط اللغوي المتنوع كان لا بد من استخدام لغة مشتركة كلغة تخاطب بين المؤسسات الإسلامية ، ورغم مطالبة ممثلي المسلمين المؤسسات الإسلامية استخدام اللغة السويدية كقاسم مشترك ، نجد أن المشكلة تكمن في تلك اللغة التي لا يتقنها غالبية الأئمة وسؤلي الجمعيات ، فالكثير منهم يجهل حتى المبادئ الأولية للغة السويدية . ولقد أثبتت جل الدراسات الاجتماعية أن أهم عائق لاندماج المؤسسات الإسلامية بالنظام الاجتماعي القائم في السويد جهل قادتهم باللغة السويدية وجهلهم لطبيعة المجتمع السويدي. الحكومة السويدية وفرت للاجئين كل سبل التعليم و أوجدت لهم برامج تعليمية خاصة قصد تعليم المهاجرين قواعد وعلوم اللغة ، ورصدت أموالا طائلة لهذا الغرض، إلا أن اللامبالاة كانت العامل الأهم في ابتعاد المهاجرين عن تعلم لغة البلد وقد يعود السبب إلى عدم إيمان البعض أصلا بفكرة الوطن الجديد رغم معرفتهم بان عامل اللغة ومعرفة أحوال المجتمع تسهل عليهم سبل العيش الكريم.

· تباين المستويات الثقافية للمسلمين: من أهم العوامل التي تحول دون وحدة المسلمين بالسويد، المستوى التعليمي والثقافي المتباين بينهم. نسبة المثقفين المسلمين لا تزيد عن 20% ونسبة من يتابعون دراساتهم الجامعية لا تزيد عن 2% . لم تنجح الأقلية المسلمة في تحسين مستواها الثقافي حيث تعمل الغالبية في قطاع الخدمات ونسبة البطالة بين المسلمين أعلى بكثير مما هي علية في أوساط الاقليات الأخرى ويفضل البعض العيش على ما تقدمه مؤسسة الشؤون الاجتماعية من أموال تكفل لهم الحد الأدنى من المعيشة .يحمل البعض المجتمع السويدي مسؤولية الوضع المتردي للأقلية المسلمة عازين ذلك إلى وجود التميز العنصري في سوق العمل . هذه الفروق الشاسعة في المستويات الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع تسبب الصراع الفكري والحضاري بينهم.

· الخلافات الفكرية والمذهبية والعقدية: عكرت الصراعات الفكرية والخلافات المذهبية صفو العلاقة بين المؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية ، رغم أنها اقل حدة مما هي عليه في بعض الأقطار الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا و التيارات التي تثير هذه الخلافات الفكرية والعقدية:

- التيار الحبشي الذي يعادي بشكل صريح كافة الجماعات الإسلامية التي لا تتماشى أفكارها مع فهمهم للإسلام. وتركز هذه الفئة نشاطها في مدينة مالمو ومدينة يوتبوري ومدينة اوبسالا حيث أسست مدارس إسلامية يدرس بها المئات من أبناء المسلمين.

- أنصار حزب التحرير الإسلامي: رغم انهم قلة إلا انهم ينشطون بشكل ملحوظ في توزيع البيانات التي توضح موقف الحزب

من بعض الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي عقب صلاة الجمعة ، ويرفض أنصار هذا الحزب توجه المؤسسات

الإسلامية لاعتبار السويد وطنا للمسلمين وقبولهم مبدأ التعددية السياسية من خلال المشاركة في عضوية الأحزاب

السويدية واحترامهم للديمقراطية التي يعتبرونها كفرا بواحا.

- أنصار التيار السلفي الذي تتبناه بعض الفصائل الصومالية والإريترية التي لجأت إلى السويد وهي تتأرجح بين تيار معتدل وآخر متشدد يطالب باعتزال المسلمين المجتمع السويدي وينتقدون بشدة المؤسسات الإسلامية الوسطية التي تطالب باندماج المسلمين بالمجتمع والعمل على توطين الدعوة والاستفادة من الفرص التي يتيحها المجتمع لتحسين الظروف المعيشية للمهاجرين.ويجدر الإشارة هنا إلى أن نسبة البطالة في صفوف الصوماليين بالسويد تزيد عن 80% .

ورغم محاولات المؤسسات الإسلامية إيصال الفكرة القائلة أن المسلمين أصحاب رسالة خالدة وخلفية حضارية متجذرة يتوجب عليهم تأديتها على أحسن وجه في محيطهم الاجتماعي ، نجد أن هذه التيارات تحاول إعاقة كل الجهود في هذا المجال ، وتلعب العصبية القبلية دورا أساسيا في تأجيج الخلافات فيقدم الولاء للقبيلة على أخوة الدين وتطغى المصلحة الخاصة على العامة، وكثيرا ما تتنافى تصرفاتهم الصادرة عن ضعف الرؤية الإسلامية مع مبادئ الدعوة إلى الله على بصيرة ، وتعكس صورة مشوهة لخير أمة أخرجت للناس ، فتقلل من وجودهم كأصحاب رسالة وتقلل من مصداقية المبدأ الذي يحملونه. إن وجود 400000 مسلم في السويد لم يشفع لهم للحصول على اعترافا رسميا بهم كأقلية مسلمة سويدية بسبب عدم قناعة المجتمع برغبة المسلمين بالاندماج الإيجابي . إن حصول المسلمين على الاعتراف الرسمي بهم كأقلية مسلمة سويدية يعتبر الدرع الواقي للوجود الإسلامي وللهوية الثقافية والدينية واللغوية للمسلمين.

هيكلية المؤسسات الإسلامية

[font='Traditional Arabic']من المعوقات الأساسية التي تعطل حركة الوجود الإسلامي بالسويد ، ندرة المساجد والمراكز الثقافية والمدارس والمعاهد الإسلامية المبنية على أسس تتناسب مع عظمة هذا الدين. اكتفى المسلمون باستئجار الأقبية والشقق الصغيرة في الأحياء السكنية بدعوى أن وجودهم مؤقت وبذلك ارتفع عدد الجمعيات الإسلامية إلى ما يزيد عن 130 تضيق بروادها ، ولم تتضح الرؤية إلا في نهاية التسعينات وبعد مرور 50 عاما من الوجود الإسلامي في السويد، حيث بدأ الحديث الجاد عن مستقبل الإسلام والاستقرار الدائم وبناء المساجد وفتح المدارس الإسلامية والتي يعتبر وجودها بمثابة إشعاع حضاري وثقافي، ولا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تضطلع به المساجد في نشر الثقافة والدعوة وتصحيح النظرة المشوهة التي رسمها أعداء الإسلام . يعتبر وجود هذه المؤسسات الإسلامية الدرع الواقي للوجود الإسلامي والحفاظ على الهوية الثقافية للمسلمين من خلال برامج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.arabmalmo.com :: {قسم المعلومات عن السويد} :: الحياة فى السويد,والمحيط الاجتماعى والقونين-
انتقل الى: