www.arabmalmo.com
مرحباً بكم فى منتدى الجالية العربية بلسويد وغير السويد ارجو التسجيل حتا تستفيد من المعلومات اليومية المخصصة لمن يهمهم امر السويد وحتا تستفيد من التواصل وتبادل الافكار والمصالح مع العرب بلسويد وغير السويد والوصول ايضاً الى المقالات الهامة اليومية التى تخص كل من يهتم للعيش فى السويد او الهجرة اليها او لقضاء الاجازات والدراسة وما الى ذالك. كما راجو من الجميع ان يعلم ان كل المعلومات بهذا المنتدى يتم الاشراف عليها دائماً من الادارة لتصل كل معلوما بمنتها الدقة حتة يستفيد المقيم والسائح والراغب فى الهجرة


{مرحباً بكم فى منتدى عرب مالمو بالسويد وارجو ان يعرف الجميع ان المنتدى ليس لعرب مالمو فقط بل لكل العرب فى السويد وغير السويد}
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الحد من الهجرة يبقى أهم تحدي لديمقراطيي السويد
الخميس أبريل 26, 2012 2:26 am من طرف KING

» السويد;;مقتل شابة في لاندسكرونا وشكوك حول تصفيتها من قبل أخيها
الخميس أبريل 26, 2012 2:25 am من طرف KING

» محاكمة رجل سويدي في تايلاند بتهمة الارهاب
السبت مارس 24, 2012 8:46 pm من طرف sara

» روسينغورد في مالمو أكثر سلماً من ستوكهولم
السبت مارس 24, 2012 8:45 pm من طرف sara

» مدير عام جديد لمصلحة الهجرة دانيلسون خلفاً لالياسون
السبت مارس 24, 2012 8:44 pm من طرف sara

» السويد ..فتح التحقيق في قضية التعاون التسليحي مع السعودية
السبت مارس 24, 2012 8:43 pm من طرف sara

» وفاة مريض بسبب الاكتشاف المتأخر لإصابته بالسرطان
السبت مارس 24, 2012 8:42 pm من طرف sara

» مقترح بتسهيل الحصول على معونة السكن
السبت مارس 24, 2012 8:40 pm من طرف sara

» الأعتداءات الجنسية ضد الأطفال ليست ضمن أولويات قضاة التحقيق
السبت مارس 24, 2012 8:39 pm من طرف sara

» السويد تدخل التاريخ بإلغاء العملات النقدية بعد أن كانت أول من استخدمها
السبت مارس 24, 2012 8:31 pm من طرف عادل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
M.ELHENDY
 
sara
 
waadee3
 
سحر ابرهيم
 
Sherry
 
KING
 
هالة
 
adel
 
عادل
 
محمد السعيد
 
alexa
اعلانات2
اعلانات106*600
اعلانات106*600

شاطر | 
 

 المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sherry
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

العمل :
الهواية :
المزاج :
الجنس : انثى عدد المساهمات : 131
نقاط : 3565
تعاليق : عندما يكون الحديث عن المال، فإن كل الناس على دين واحد.




البلاد
البلاد: السويد

مُساهمةموضوع: المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 8:39 am

العمل الإسلامي المؤسسي في السويد

الاتحادات والمؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية

يعود الوجود الإسلامي المؤسسي إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية حيث أسس مهاجرون من أصول تترية هاجرت من فنلندا وأيسلندا ، أول جمعية تحمل طابع قومي إسلامي عام 1948 في استكهولم. وفي عام 1951 حاول أحد المثقفين التتريين تأسيس جامعة إسلامية في العاصمة إلا أن هذه المحاولة لم تعمر طويلا بسبب عدم اهتمام السويديين بدراسة الإسلام رغم وجود عشرات من المسلمين الجدد وانتشار الدراسات الاستشراقية وأغلق أبواب الجامعة وهاجر إلى فنلندا. وفي الستينات أسس مسلم سويدي اسمه بيون اريكسن Björn Eriksson نادي إسلامي في استكهولم ، ولم يعمر النادي طويلا بسبب النزاعات والخلافات بين رواد النادي من المسلمين وكذا عدم قدرته على تحمل نفقات النادي المادية . وظهر فيما بعد أنه اعتنق القاديانية ( الاحمدية) وليس الإسلام وما زال يدعو لهذه النحلة الضالة إلى يومنا هذا.

في الستينات من القرن العشرين بدأت هجرة العمال المسلمين من تركيا ويوغسلافيا وشمال أفريقيا إلى السويد، واقتصرت الهجرة في بداية الأمر على العمال محدودي الثقافة والوعي، إن لم نقل الأغلبية فيها شبه أمية، هاجرت من قراها هاربة من البطالة المتفشية في أوساط مجتمعاتها ومن أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة بغية تحسين مستواها المعيشي بالدرجة الأولى. فهجرة المسلمين في بدايتها إذن هجرة اقتصادية محضة، وقد كان لها تأثير مباشر على نوعية " التواصل" المبني على الأخذ والعطاء المتبادل بينها وبين المجتمع السويدي المحيط بها ولكن سرعان ما تغير الحال حيث أقفلت السويد باب الهجرة في بداية السبعينات من القرن العشرين وتشددت السلطات على إصدار تصاريح الإقامة للعمال ، لكن الهجرة استمرت رغم ذلك وبكثافة اشد حيث احضر العمال أسرهم وتزوج الشباب من فتيات من أوطانهم الأصلية وتحول طابع الهجرة إلى لجوء آلاف المسلمين إلى السويد هربا من الاضطهاد السياسي أو من الكوارث الطبيعية التي أصابت بعض البلاد أو من الحروب التي تعرضت لها عدة مناطق في العالم العربي والإسلامي مثل التوسع الصهيوني على حساب الدول العربية المجاورة والهجمة الشرسة على لبنان وانفصال باكستان الشرقية التي تعرف اليوم ببنجلادش عن دولة باكستان وثورة الأكراد التي تسببت بتشريد الآلاف منهم وبلغ عدد اللاجئين الذين استقبلتهم السويد ومنحتهم حق اللجوء السياسي أو الإنساني حوالي 35 ألف شخص جلهم من الأكراد والفلسطينيون والبنجلادشيين والأفارقة بالإضافة إلى اسر العمال التي هاجرت للالتحاق بمعيليها وبذلك ارتفع عدد المسلمين من 15000 شخص في بداية السبعينات إلى 60000 شخص في أواخر السبعينات من القرن العشرين. واستمر سيل الهجرة في الثمانينات حيث قدمت أعداد كبيرة من لبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران وإريتريا وأثيوبيا وباكستان وبنجلادش وبلغاريا وبلغ عدد المسلمين في أواخر الثمانينات حوالي 130000 شخص وفي التسعينات استمرت هجرة اللاجئين رغم القوانين الصارمة التي فرضتها السلطات للحد من تدفق اللاجئين إلى حدود السويد وبلغت ذروتها عندما تدفقت سيول اللاجئين من الصومال والبوسنة والعراق وألبان كوسفو ليرتفع عدد المسلمين إلى ما يزيد عن 400000 شخص. رغم فرض السلطات على جميع الراغبين بالتوجه إلى السويد الحصول على تأشيرات مسبقة ، إلا أن المهاجرين القدماء ابتكروا طرقا جهنمية في تهريب اللاجئين إلى السويد فمثلا استطاع الصوماليون والإريتريون والأثيوبيون والأفارقة عموما إحضار أقاربهم باستخدام جوازات سفرهم السويدية والتي تحمل صورا متشابهة يصعب معها التفريق بين هؤلاء ومنهم من احضر أخته أو أمه أو خالته على أنها زوجته ومنهم من لجأ إلى المهربين الذين بنوا شبكة عالمية لتهريب اللاجئين عبر الكثير من المعابر البرية والموانئ البحرية والمطارات ومنهم من استأجر القوارب والسفن القديمة لتهريب اللاجئين ، وحدثت مآسي لا يعلم إلا الله حجمها إذ غرق المئات من طالبي اللجوء في البحار قرب السواحل الأوروبية . نتيجة لهذه الهجرة غير المرغوب بها بدأت الأصوات ترتفع بطرد اللاجئين و ترحيلهم قصرا إلى مواطنهم الأصلية وقام بعض العنصريون بأعمال إجرامية سقط خلالها عشرات اللاجئين بين قتيل وجريح وحرقت مخيمات كثيرة يقطنها لاجئين من الصومال . ولم يكن بوسع الأقلية المسلمة تصحيح النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع السويدي للوجود الإسلامي بشكله الحالي. وقد جاء في العديد من الدراسات التي أجريت لبحث ظاهرة تنامي المد الإسلامي في السويد ، أن هجرة المسلمين كانت تعتبر هجرة مرحلية في بدايتها، تتم بعدها عملية الرجوع إلى مواطنهم الأصلية . وكانت كل المؤشرات تؤكد ذلك حيث أن غالبية المهاجرين نقلت مدخراتها إلى بلدانها الأصلية وعمرت البيوت السكنية واستثمرت أموالها في مشاريع تجارية في بلدانها الأصلية. لكن هذه الفكرة لم تعد قائمة بسبب اندماج جيل الأبناء في المجتمع السويدي ورفضهم لفكرة العودة النهائية واعتبر الكثير منهم السويد وطنهم ورضوخ جيل الآباء لذلك وندم الكثير منهم بسبب استثماراتهم الخارجية واضطرارهم للعيش تحت ظروف اقتصادية سيئة في السويد. دعت المؤسسات الإسلامية في السويد وفي مقدمتها المجلس الإسلامي السويدي والرابطة الإسلامية في السويد الأقلية المسلمة أن تعتبر السويد وطن الجميع وأن الإسلام هو مصدر ثقافتنا الدينية وهويتنا العقدية. ونتيجة للضغوطات التي مورست على الأقلية المسلمة نفسيا وثقافيا واجتماعيا وفكريا ودينيا واقتصاديا ، كان هناك رد فعل شديد بالتسابق على تأسيس الجمعيات الإسلامية في الأحياء السكنية والبلديات حفاظا على هويتها الثقافية والدينية المستقلة وساهم في استقرار هذه الجمعيات دخولها دائرة المساعدات الحكومية. أسس تاتار القرم أول جمعية إسلامية في استكهولم عام 1948 وفي مطلع الستينات أسس أحد المسلمين نادي إسلامي كما أشرنا سابقا وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين أسس العمال المسلمين جمعيات إسلامية في المدن السويدية مثل مدينة مالموMalmö في جنوب السويد ومدينة يوتبوريGöteborg على الساحل اغربي للسويد وفي مدينة فيزتروس VästeråsواسكلستوناEskilstuna ومارياستادMariastad وتر ولهتانTrollhättan ويونشبنج Jönköping وشكلت هذه الجمعيات نواة أول اتحاد إسلامي في تاريخ السويد عام 1973 أطلق عليه اسم " رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد"FIFS واتخذ في بداية انطلاقته مدينة مالمو على الساحل الجنوبي مقرا له وانتخب السيد " بيزت بشيروف" رئيسا له ، واعترفت الحكومة السويدية في الاتحاد رسميا في عام 1974. نتيجة اتساع نطاق الهجرة تأسست جمعيات جديدة في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين في مدينة اوبسالاUppsala وأورة برو Örebro ولند Lund وميشتا Märsta و يفله Gävle ولم يستطع اتحاد رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد استيعاب جميع الجمعيات بسبب الصراعات الداخلية والصدام على النفوذ الإداري وكانت النتيجة انشقا قات متتالية نجم عنها تأسيس " اتحاد مسلمي السويد" SMFعام 1980 واعترفت السلطات الحكومية به عام 1981 وفي عام 1984 وقع انشقاق جديد وتأسس "اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد"IKUS واعترفت السلطات السويدية به عام 1986. وشكلت هذه الاتحادات فيما بينها مجلس التعاون الإسلامي Islamiska samarbetsrådet عام 1988 الذي اشرف على توزيع المساعدات المالية من الحكومة السويدية على الجمعيات الإسلامية الأعضاء في هذه الاتحادات الثلاث. وفي تسليط الضوء على هذه المؤسسات الإسلامية نجد أن تركيبتها مبنية على النحو التالي:

1. رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد ،FIFS تأسست عام 1973 و عدد الجمعيات الأعضاء 44 جمعية تقدم الخدمات الإسلامية إلى حوالي 47000 مسلم موزعون على اغلب المدن السويدية. مقر الاتحاد في استكهولم . يمتاز هذا الاتحاد بان غالبية الجمعيات الأعضاء أسسها العرب المسلمين. ورغم إن غالبية الأعضاء من أهل السنة والجماعة إلا أن في تركيبته التنظيمية أربعة جمعيات إسلامية أسسها شيعة من اصل هندي هاجروا من أوغندا بعد أن طرد الرئيس الأوغندي عيدي أمين الملونين من بلاده . هذا ويضم الاتحاد جمعية المرأة المسلمة في يتوبوري وجمعية المرأة المسلمة في استكهولم وتضم هاتين الجمعيتين بعضويتها عشرات الأخوات المسلمات و النشيطات في مجال الدعوة إلى الله. تأسست جمعية المرأة المسلمة انطلاقا من الإيمان بأهمية المرأة في جميع مجالات الحياة والإحساس بالحاجة الماسة لاستيعاب المسلمين الجدد لحمايتهم ولنشر مفاهيم الإسلام ونصرة قضايا المرأة المسلمة في هذه البلاد وتشيع الأخوات على الالتقاء وتقوية الأواصر الثقافية والاجتماعية بينهن وتزويدهن بالبرامج الثقافية اللازمة من أجل توعية النساء بالإسلام عقيدة ومنهج حياة وتنمية شخصية المرأة المسلمة والارتقاء بها لتكون نموذجا يعكس عظمة الإسلام كدين عدل ومساواة ورحمة ، والحفاظ على جيل الأبناء والحفاظ كذلك على هوية المرأة المسلمة واستقلاليتها كانسان يتمتع بكافة الحقوق التي ضمنها الإسلام لها.

رابطة الجمعيات تجمع ديني يحرص على وحدة المسلمين من خلال العمل المؤسسي مثل تشيد المساجد وتأسيس الجمعيات الإسلامية والدفاع على حقوق المسلمين وهو يؤمن بالحوار وسياسة الانفتاح والتعاون والتنسيق مع كل الجهات في ما لا يخالف أحكام الإسلام. ويعمل على تقديم الإسلام بصورته الصحيحة وذلك من خلال:

· عقد الندوات التي تتناول القضايا المختلفة.

· المشاركة في المؤتمرات والندوات التي تقيمها الحكومة والمنظمات الشعبية.

· الاتصال المباشر مع قادة الفكر وقادة الرأي في هذه البلاد.

· إصدار منشورات تعريفية بالإسلام.

· استقبال المهتمين بالإسلام في مقرات الجمعيات الأعضاء.



2. اتحاد مسلمي السويد ،SMuF، تأسس عام 1980 واعترف به رسميا عام 1981 ويبلغ عدد الجمعيات الأعضاء 45 جمعية تقدم الخدمات إلى اكثر من 65000 مسلم في السويد. ويمتاز هذا الاتحاد بأنه يضم في عضويته اغلب الجمعيات التي أسسها الأتراك والبوسنيين ويضم في عضويته كذلك جمعيات أسسها العرب والصوماليون والأكراد والبنجال وكل الجمعيات التابعة للاتحاد تتبع أهل السنة والجماعة ، ومقر الاتحاد في استكهولم. يضم الاتحاد في عضويته كذلك جماعة الدعوة " التبليغ" وجماعة ملي جرش التركية والجمعيات التركية التي ترتبط بمؤسسة الديانة التركية من خلال الأئمة المبعوثين على نفقة هذه المؤسسة الحكومية التركية . الاتحاد يؤمن بان الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعها مثل الحوار والانفتاح على الآخرين واقامة الشعائر الدينية والتعاون مع المؤسسات الإسلامية الأخرى واتباع منهج الاعتدال والرفق في التعامل مع الآخرين. ويعمل الاتحاد كذلك على خدمة الثقافة الإسلامية بالوسائل القانونية ومساعدة المسلمين على أداء شعائرهم التعبدية في مقرات مستأجرة أو شيدت كمساجد وتعميق العلاقة بين مختلف الجمعيات التابعةللاتحاد. ويركز الاتحاد على دور القران الكريم وعلى مدارس نهاية الأسبوع وهي من أهم العوامل التي تساعد على تقوية الهوية لدى الطفل المسلم والحيلولة دون انسلاخه عن عقيدته وتقاليده الإسلامية ولغته الأصلية.

يضم الاتحاد في عضويته مسجد أوبسالا الذي تم افتتاحه في سنة 1996 وبلغت تكلفة تشيده 27 مليون كرون ساهم بها محسنون من أبو ظبي ، وشيد على قطعة ارض مساحتها 4000 متر مربع ومساحة المسجد 1180 متر مربعا يتسع لأكثر من ألف مصلي وقسم النساء يتسع لأكثر من 200 أخت ويلحق بالمسجد مكتبة ومكاتب إدارية ويعتبر هذا الإنجاز الذي حققته الجمعية الإسلامية في اوبسالا والتي تأسست عام 1978 وتقدم خدماتها لأكثر من 5000 مسلم . أوبسالا تعتبر مركز التبشير المسيحي ومن كلية اللاهوت في جامعة اوبسالا يتخرج المبشرون الذين يصلون ويجولون في مختلف البلاد العربية والإسلامية وبها مركز الكنيسة البروتستانتية السويدية . إن بناء هذا الصرح الإسلامي يعد انتصارا للتعددية الثقافية والدينية وسجل المسجد إقبالا شديدا من قطاعات المجتمع المختلفة وخاصة المدارس والمعاهد والجامعات . والهدف الأساس للاتحاد من إقامة المساجد هو إنقاذ المسلمين من الذوبان في المجتمع السويدي والعمل على نشر الإسلام والتعريف بمبادئه السامية التي تدعو إلى التعاون والتسامح والحوار الهادف ، إن بناء المساجد يسهل على المسلمين الاستقرار والتوطن ويخرجهم من عالم المجهول إلى المعلوم . هذا ويجري العمل على إنشاء مسجد في جنوب العاصمة استكهولم ومسجد في مدينة أورة برو وآخر في مدينة شوفده.

3 المجلس الإسلامي السويدي، SMR ، مظلة العمل الاسلامي المؤسسي

اتفق ممثلون عن رابطة الجمعيات الإسلامية واتحاد مسلمي السويد على تأسيس مؤسسة للتعاون والتنسيق بين الجمعيات الإسلامية الأعضاء في الاتحاد ين و أطلق على هذه المؤسسة اسم " المجلس الإسلامي السويدي" والذي تأسس رسميا عام 1990 ليكون ممثلا للجمعيات الأعضاء أمام السلطات السويدية ويضم المجلس ، المؤسسات الإسلامية التالية:

· رابطة الجمعيات الاسلامية في السويد، FIFS

· اتحاد مسلمي السويد، SMuF

· اتحاد الشباب الإسلامي في السويد، SUM

· اتحاد مسلمي البوسنة والهرسك في السويد،BHIFS

· مؤسسة الإغاثة الإسلامية – فرع السويد. IR

· وقف المدرسة الإسلامية.Stiftelsen Islamiska Skolan

· الكتلة السياسية الإسلامية، PIS

· مكتب الاعلام الاسلامي، IIF

إن العمل الإسلامي في السويد من اصعب المجالات التي يمكن أن يخوض فيها المرء لأنه يتصدى لجميع قضايا الجالية المسلمة، وذلك على الصعيد الاجتماعي والثقافي والديني والأخلاقي والتعليمي والسياسي والتربوي والاقتصادي، وهذا الأمر يجب أن يشمل كل الشرائح التي تتألف منها الأقلية المسلمة في السويد وهذا يستدعي وجود عمل منظم وجهد مكثف وبناء متواصل، ورعاية دائمة وبرامج ذات آفاق واضحة واستراتيجيات متوازنة وذلك وفق المبادئ التالية:

- خدمة الإسلام والمسلمين بالوسائل القانونية.

- الدفاع على حقوق المسلمين بالسويد.

- الدفاع على حقوق الإنسان عامة ومقاومة التميز العنصري.

- تعميق العلاقة بين المؤسسات الإسلامية في السويد.

- الانفتاح الإيجابي على المجتمع السويدي.

- تبني سياسة الحوار مع الثقافات والديانات الأخرى لخدمة الإنسانية.

- اتباع منهج الاعتدال والرفق والوسطية في التعامل مع المؤسسات الإسلامية ورفض العنف والتطرف والإرهاب .



4 اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية ، IKUS تأسس من عدة جمعيات انشقت عن رابطة الجمعيات الإسلامية وكان عددها أربعة زادت فيما بعد إلى سبع جمعيات شكلت نواة الاتحاد وقبل هذا الاتحاد عضوية كل الجمعيات التي لم تقبل عضويتها من قبل الاتحاد ين السابقين وبذلك ارتفع عدد الجمعيات إلى 22 جمعية تقدم خدماتها إلى حوالي 32000 شخص ويتميز هذا الاتحاد بأن القائمين عليه من الأتراك ذوي النزعة الصوفية " الطريقة السليمانية" الذين يركزون في عملهم على مدارس القران الكريم من خلال تنظيم يرتبط بمؤسسات هذه الجماعة في تركيا وأوروبا. هذا الاتحاد تعرض لمصاعب ومشاكل داخلية في أواخر عام 1997 ، حينما خرج من صفوفه رئيس الاتحاد عبد الحق كيلان وهو سويدي الأصل وخاض مع مؤسسي الاتحاد معركة إعلامية شرسة وأسس في آخر المطاف اتحادا جديدا أطلق علية اسم " اتحاد المسلمين السويديين" ومقر الاتحاد بشقية في استكهولم . شكل هذا الاتحاد في عام 1992مجلسا إسلاميا أطلق عليه اسم المجلس الإسلامي السويدي رغم وجود مجلسا يحمل هذا الاسم سبق إن قام بتاسيسة كل من رابطة الجمعيات الإسلامية واتحاد مسلمي السويد عام وأشرنا إليه سابقا. مما تسبب في إرباك المجتمع السويدي الذي حار في إيجاد صيغة للتعاون مع المسلمين مبنية على الوضوح والتميز، مما تسبب في حدوث أزمة تمثيل للمسلمين أثرت سلبا على مستقبل الإسلام في السويد.

ما زال الاتحاد يعاني من عزلة شديدة نتيجة المشاكل والصراعات الداخلية التي تعرض لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ واى شئ}{5}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.arabmalmo.com :: {قسم المعلومات عن السويد} :: الحياة فى السويد,والمحيط الاجتماعى والقونين-
انتقل الى: