www.arabmalmo.com
مرحباً بكم فى منتدى الجالية العربية بلسويد وغير السويد ارجو التسجيل حتا تستفيد من المعلومات اليومية المخصصة لمن يهمهم امر السويد وحتا تستفيد من التواصل وتبادل الافكار والمصالح مع العرب بلسويد وغير السويد والوصول ايضاً الى المقالات الهامة اليومية التى تخص كل من يهتم للعيش فى السويد او الهجرة اليها او لقضاء الاجازات والدراسة وما الى ذالك. كما راجو من الجميع ان يعلم ان كل المعلومات بهذا المنتدى يتم الاشراف عليها دائماً من الادارة لتصل كل معلوما بمنتها الدقة حتة يستفيد المقيم والسائح والراغب فى الهجرة


{مرحباً بكم فى منتدى عرب مالمو بالسويد وارجو ان يعرف الجميع ان المنتدى ليس لعرب مالمو فقط بل لكل العرب فى السويد وغير السويد}
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الحد من الهجرة يبقى أهم تحدي لديمقراطيي السويد
الخميس أبريل 26, 2012 2:26 am من طرف KING

» السويد;;مقتل شابة في لاندسكرونا وشكوك حول تصفيتها من قبل أخيها
الخميس أبريل 26, 2012 2:25 am من طرف KING

» محاكمة رجل سويدي في تايلاند بتهمة الارهاب
السبت مارس 24, 2012 8:46 pm من طرف sara

» روسينغورد في مالمو أكثر سلماً من ستوكهولم
السبت مارس 24, 2012 8:45 pm من طرف sara

» مدير عام جديد لمصلحة الهجرة دانيلسون خلفاً لالياسون
السبت مارس 24, 2012 8:44 pm من طرف sara

» السويد ..فتح التحقيق في قضية التعاون التسليحي مع السعودية
السبت مارس 24, 2012 8:43 pm من طرف sara

» وفاة مريض بسبب الاكتشاف المتأخر لإصابته بالسرطان
السبت مارس 24, 2012 8:42 pm من طرف sara

» مقترح بتسهيل الحصول على معونة السكن
السبت مارس 24, 2012 8:40 pm من طرف sara

» الأعتداءات الجنسية ضد الأطفال ليست ضمن أولويات قضاة التحقيق
السبت مارس 24, 2012 8:39 pm من طرف sara

» السويد تدخل التاريخ بإلغاء العملات النقدية بعد أن كانت أول من استخدمها
السبت مارس 24, 2012 8:31 pm من طرف عادل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
M.ELHENDY
 
sara
 
waadee3
 
سحر ابرهيم
 
Sherry
 
KING
 
هالة
 
adel
 
عادل
 
محمد السعيد
 
alexa
اعلانات2
اعلانات106*600
اعلانات106*600

شاطر | 
 

 المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ ولى شئ}{6}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sherry
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

العمل :
الهواية :
المزاج :
الجنس : انثى عدد المساهمات : 131
نقاط : 3565
تعاليق : عندما يكون الحديث عن المال، فإن كل الناس على دين واحد.




البلاد
البلاد: السويد

مُساهمةموضوع: المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ ولى شئ}{6}   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 8:41 am

مجلس التعاون الإسلامي Islamiska samarbetsrådet)IS)
أسست الاتحادات الدينية الثلاث FIFS, SMF, IKUS فيما بينها مجلس التعاون الإسلاميIS عام 1988 ليمثلها رسميا أمام الحكومة و ليشرف على توزيع المساعدات الحكومية التي تقدمها مؤسسة SST للاتحادات والجمعيات الإسلامية ويضم في عضويته 8 أعضاء منهم ستة أعضاء يمثلون الاتحادات الإسلامية الثلاث وعضوين تختارهم مؤسسة SST للإعانات الحكومية ويمثل المسلمين واحد مي إدارة هذه المؤسسة التي تتكون من 9 أشخاص تعينهم الحكومة لمدة سنتين وهناك مجلس استشاري مكون من 18 شخص للمسلمين حضورا بشخصين.

شروط حصول الاتحادات والجمعيات الإسلامية على المساعدات الحكومية السويدية:

· يجب أن يكون الاتحاد عضوا في مجلس التعاون الإسلامي وأن تكون الجمعية عضوا في اتحاد عضو في مجلس التعاون الإسلامي.

· يجب أن يكون للاتحاد والجمعيات الأعضاء دستورا يوضح مسالة اكتساب حق العضوية وكيفية إنهاء العضوية والهيكل التنظيمي للاتحاد أو الجمعية وكيف يتم اختيار الهيئة الإدارية والاشتراك السنوي للأعضاء

· على الاتحاد و الجمعيات الأعضاء أن يقدموا سنويا تقريرا أدبيا وماليا لمجلس التعاون الإسلامي.

· يجب أن يكون الاتحاد مكون من عدد من الجمعيات المنتشرة في عدد من المدن السويدية.

· يجب أن يكون للاتحاد والجمعيات الأعضاء مقرات لممارسة الأنشطة الدينية مثل مصلى ومسجد .

· يجب أن تسجل الجمعيات والاتحادات في سجل الضرائب للحصول على رقم خاص، Organisationsnummer.

· يجب أن يكون لكل جمعية سجل خاص بالأعضاء والسجل يجب أن يحتوي على اسم العضو وعنوان إقامته ورقمه الشخصي وتاريخ انتسابه للجمعية وتوقيعه الشخصي على طلب العضوية.



توزع المساعدات السنوية على الاتحادات والجمعيات الإسلامية حسب الجدول التالي:
الإيجار السنوي لمقرات الجمعيات الإسلامية 45% من المجموع الكلي للمساعدة
مبلغ حر ، توزعه الاتحادات على الجمعيات 45% من المجموع الكلي للمساعدة
للاتحادات الإسلامية التابعة لمجلس التعاون الإسلامي 10% من المجموع الكلي للمساعدة





6 اتحاد الشباب المسلم في السويدSUM

الشباب هم عماد المستقبل،وكان على المؤسسات الإسلامية أن تتعهدهم كي تقوى الشجرة في وقتها وتؤتي أكلها بإذن ربها، لذلك بادرت المؤسسات الإسلامية وعلى رأسها اتحاد مسلمي السويد ورابطة الجمعيات الإسلامية في السويد بالتعاون والتنسيق من خلال المجلس الإسلامي السويدي الذي كان حديث عهد ، بإنشاء اتحاد الشباب المسلم عام 1990 .

اعترفت الحكومة السويدية بالاتحاد وهو يضم اليوم 35 جمعية شبابية متواجدة في أكثر من 15 محافظة ، ويزيد عدد أعضاء الاتحاد المسجلين عن 8000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 7 و 25 سنة. الاتحاد عضو فعال في المجلس الإسلامي السويدي.

من أهم أهداف الاتحاد:

· توحيد صفوف الشباب المسلم والحفاظ على هويته الإسلامية وتحصينه من الذوبان والانحراف في المجتمع السويدي.

· إيجاد البديل الإسلامي لقضاء أوقات الفراغ لتعويض الشباب ما قد يفتقدوه في المجتمع السويدي.

· تعليم وتثقيف الشباب من خلال المؤتمرات والندوات والدورات وإرسال بعض الشباب ليتعلم في الجامعات والمعاهد الإسلامية.

· التعريف بالإسلام والتصدي للهجمات الشرسة على الإسلام من قبل وسائل الإعلام السويدية.

· يحرص الاتحاد على توطين الدعوة في السويد وربط الاتحاد بالعالم الإسلامي من خلال المشاركة بعضوية الاتحادات الشبابية والطلابية في أوروبا وعضوية الندوة العالمية للشباب المسلم والتعاون مع معهد الفكر الإسلامي .

· إنشاء دار للشباب المسلم في استكهولم من اجل رفع مستوى الأداء لدى الأعضاء من الناحية التربوية والتدريبية والتعليمية والتثقيفية وإصدار نشرة فكرية وثقافية .

· إنشاء جمعيات شبابية مستقلة إداريا تابعة للاتحاد في كل مدينة او بلدية في السويد .

· الاهتمام بتنشيط الشابات المسلمات وإدماجهن بالعمل المؤسسي.

· تقوية العلاقات المتبادلة بين المؤسسات العتمة على الساحة السويدية والأوروبية.

· دمج الشباب في المؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية ليتولوا مهام إدارية وقيادية .

· العمل على الرقي بالشباب عن طريق تقديم نشاطات تهتم بشكل رئيسي بالجيل الثاني وتوطين الدعوة والتعاون والتنسيق مع الجمعيات الأعضاء والمؤسسات الإسلامية على الساحة السويدية



7 الرابطة الإسلامية في السويد ،IFIS تأسست عام 1980 تحت اسم الرابطة الاسلامية في استكهولم وتضم في عضويتها اليوم 9 روابط إسلامية وعلى رأسها الرابطة الإسلامية في استكهولم والتي تعتبر النواة الأساسية لهذه الرابطة والتي تضم في عضويتها اكثر من 7000 شخص. تقدم الرابطة الإسلامية في السويد خدماتها الفكرية والإعلامية والتعليمية للمسلمين في البلدان الاسكندنافية وهي عضو فعال في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ، وتمتاز الرابطة بقدرتها على تنظيم المؤتمرات الإسلامية التي يشارك بها مئات المسلمين من مختلف الدول الاسكندنافية ويدعى لها دعاة من مختلف الأقطار الإسلامية وتضم الرابطة في عضويتها أفراد يؤمنون بفكرتها الوسطية والرابطة الاسلامية في السويد تتبنى نهج أهل السنة والجماعة

تتبنى الرابطة الإسلامية في السويد سياسة الانفتاح والتوطين وكانت سباقة بمد الاتحادات والجمعيات الاسلامية بالكفاءات الإسلامية من كوادر إدارية وأئمة ودعاة وكان لذلك أثرا إيجابيا على تحسين أداء هذه الجمعيات

وأسست مؤسسة الإغاثة الإسلامية في السويد لإيصال المساعدات المالية والعينية لفقراء المسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية. قامت الرابطة الاسلامية في السويد بانجاز اكبر مشروع اسلامي حضاري في السويد ، الا هو بناء مسجد استكهولم الذي يعتبر صرحا اسلاميا كبيرا لاقى قبولا طيبا من المجتمع السويدي ورفع من شأن المسلمين في هذه البلاد واصبح في خلال عامين اكثر الاماكن العامة زيارة في السويد. تم افتتاح المسجد في 8 يونيو (حزيران) عام 2000

الرابطة الاسلامية في السويد تجمع فكري وثقافي يحرص على نشر الثقافة الإسلامية في السويد خاصة واسكندنافيا عامة، وذلك وفق المبادئ التالية:

· اعتبار الإسلام نظام شامل يتنازل مظاهر الحياة وأن القران الكريم والسنة المطهرة مرجع الرابطة في التعرف على أحكام الإسلام.

· التعامل مع المحالفين تضبطه القاعدة التالية نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه. والاختلاف في التصورات ومنهاج العمل بين العاملين للإسلام لا يؤدي إلى خصومة مذمومة، واخوة الإسلام في منهاج الرابطة تقدم على غيرها في كافة مجالات التعامل.

· الإيمان بالحوار والانفتاح والتعاون مع كل الجهات في ما لا يخالف الشرع.

· العمل على توطين الإسلام واعتبار السويد وطن المسلمين مما يترتب عليه احترام القوانين..

· اتباع منهاج الاعتدال ورفض العنف والإرهاب بكافة صوره .

· الاهتمام بالأفراد ومساعدهم على أداء شعائرهم التعبدية ، وذلك عبر المؤسسات التابعة للرابطة والدفاع على حقوقهم ومقاومة العنصرية.

· تقوية العلاقة مع كافة المؤسسات الإسلامية داخل المنظومة الأوروبية.

8 اتحاد مسلمي البوسنة والهرسك ،BHIFS تأسس في عام 1996 ويضم في عضويته 20 جمعية تقدم الخدمات إلى اكثر من 10000 شخص من اللاجئين البوسنيين الذين شردتهم الحرب ، لم يعترف مجلس التعاون بالاتحاد بسبب تشكيله على أساس قومي ولكن نظرا لظروف البوسنيين الصعبة وافق المجلس على منح الجمعيات التابعة للاتحاد مساعدات مالية بشرط انضمامها إلى الاتحادات التي يتشكل منه المجلس. وافق البوسنيون على ذلك وانضمت غالبية الجمعيات إلى اتحاد مسلمي السويد وعددها 18 وانضمت جمعيتان إلى رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد. وتعتبر هذه الجمعيات نموذجا طيبا من الناحية التنظيمية وقامت بحماية جيل الأبناء من الذوبان في المجتمع السويدي وأغلقت الباب على القاديانيين الذين بذلوا الجهد والمال من أجل استمالتهم لاعتناق أفكارهم الضالة وعلى المنظمات التنصيرية التي حاولت العمل بين صفوفهم مستغلة العوامل النفسية التي تعرض لها البوسنيون ولكن ارتباط البوسنيين بل العمل الإسلامي العام ضيع عليهم هذه الفرصة ، مما جعلهم يصرحون علنا بان ما يقومون به هو مجرد عملا إنسانيا ولن يقوموا بالتبشير في صفوف البوسنيين. كان البعض يضن أن وجود هذه الجمعيات هو وجود مؤقت وسينتهي بعودة اللاجئين إلى ديارهم في حالة انتهاء الحرب في البوسنة والهرسك إلا أن المعطيات الحالية تؤكد إصرار الغالبية على البقاء في السويد ، رغم الاغراءات المالية التي تقدمها السويد لكل من يرغب بالعودة إلى وطنه الأصلي. لم يستفد من هذه الفرصة إلا 5% من مجموع اللاجئين البالغ عددهم حوالي 65000 شخص.





بالإضافة إلى الاتحادات المذكورة أعلاه هناك عدة اتحادات ومراكز ومؤسسات إسلامية تنشط على الساحة السويدية ،وهذه المؤسسات هي:



1. المركز الإسلامي في مالمو ، والذي يشرف على أول مسجد بني على تراب السويد في عام 1982 ، رغم أن هذا المركز يتمتع بكافة الشروط للحصول على المساعدات إلا أن مجلس التعاون الإسلامي لم يوافق على منحة المساعدات بسبب إصرار رئيس المركز بيزت بكير وف على الاستقلالية ورفض الدخول في عضوية أحد الاتحادات الثلاث وهو شرط أساسي لمنح الجمعيات مساعدات مالية. يحصل المركز على إعانات بلدية وإعانات خارجية من رابطة العالم الإسلامي التي تملك 80% من المركز. هذا ويجدر الإشارة إلى أن جمعية الدعوة الليبية مولت شراء قطعة الأرض ورابطة العالم الإسلامي مولت مشروع بناء المسجد الذي افتتح رسميا عام 1984 وخطط مدير المركز بإلحاق مدرسة إسلامية بالمسجد ، هذا وينشط عدد كبير من الشباب العربي الذين يشرف عليهم الأستاذ عدلي أبو حجر في المسجد. ويجدر الإشارة هنا إلى وجود اكثر من عشرة جمعيات إسلامية تقدم الخدمات إلى مسلمي المدينة وبعضها عضو في رابطة الجمعيات واتحاد مسلمي السويد.



2. اتحاد الشيعة في السويد،ISS تأسس عام 1989و يضم حوالي 14 جمعيات شيعية وعلى رأسها جمعية الوحدة الإسلامية في استكهولم التي تملك مبنا ضخما مساحته 2300 مترا مربعا وقاعة الصلاة تتسع لألف شخص، لكن الذين يشاركون في مراسم صلاة الجمعة لا يزيد عددهم عن 200 شخص ويشترك حوالي 80 طفلا في مدرسة تعليم اللغة العربية داخل مقر الجمعية. المبنى اشترته الجمعية من شهود يهوه في بلدية يارفيلا Jarfälla شمال غرب استكهولم وتقدم الجمعية الخدمات إلى مئات العائلات الشيعية من أصول لبنانية وعراقية وإيرانية في مختلف المدن السويدية والذين يبلغ عددهم حسب تقارير اتحاد الشيعة المقدمة للحكومة السويدية حوالي 5000 عائلة منهم حوالي 70% من أصول عراقية . لم يعترف مجلس التعاون الإسلامي ولا الحكومة السويدية بهذا الاتحاد ولم يتلقى الدعم المالي من الحكومة ويعتمد في مصادر تمويله على تبرعات التجار والأعضاء وبعض المساعدات الخارجية .

3. جمعية اهل السنة في يوتبوري تأسست في عام 1996 من قبل مجموعات صومالية واريتيرية ولم تعترف الحكومة السويدية بهذه الجمعية التي تعد من اكبر الجمعيات في المدينة وتضم الكثير من 1000 عضو . والسبب الرئيس الذي حال بين الجمعية والاعتراف الرسمي هو رغبة الجمعية بالاحتفاظ باستقلاليتها وعدم رغبة القائمين عليها بالالتحاق باحد الاتحادات المعترف بها.





4. هناك عشرات الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الصغيرة المستقلة والتي لم تقبل عضويتها في الاتحادات الإسلامية بسبب توجهاتها الفكرية مثل الجمعيات التي شكلها الأحباش أو التي تأسست على أساس قومي أو الجمعيات ذات الطابع السياسي المتطرف أو التي أسهها أفراد لخدمة مصالحهم.









معوقات الوجود الإسلامي بالسويد

يتعرض الوجود الإسلامي بالسويد إلى ضغوطات كثيرة من قبل المجتمع السويدي على كل المستويات الرسمية والسياسية والفكرية والشعبية ويتعرض كذلك لكثير من المعوقات الذاتية والخارجية

المعوقات الذاتية

ونقصد بها المعوقات التي تعود إلى المسلمين أنفسهم أفرادا وجماعات. هذه المعوقات تفرضها ظروف المسلمين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وهي بالغة الأهمية تسترعي انتباه الدعاة والمفكرين والمخلصين والغيورين على مستقبل الإسلام في السويد وعلى تراث المسلمين النابع من الشريعة الإسلامية السمحاء وتخطي هذه المعوقات سيدفع لا محالة الأقلية المسلمة إلى الاستقرار النفسي وتحسين وضعيتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، كما سيؤدي حتما إلى تأمين مستقبل أجيالنا المقبلة التي قد تجعل من السويد وطنا دائما للمسلمين، ونحن مطمئنون أنهم محصنون ضد كل ما قد يحاول سلخهم عن هويتهم الدينية والثقافية.

أهم هذه المعوقات

1. الوضعية الثقافية المتردية للمسلمين بالسويد: السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة مردها إلى طبيعة الجيل الأول المهاجر، بمعنى أن طبيعة هذا الجيل مرتبطة بنوعية الهجرة وهي بالأساس عمالية من أشخاص محدودي الثقافة والوعي بأمور الدين، ولم يكن باستطاعتهم أن ينهضوا بأعباء الدعوة والتعريف بهويتهم الثقافية والدينية على الوجه المطلوب.فلقد كان القصد من وراء هجرتهم اقتصادية بالدرجة الأولى ، حيث غادروا بلدانهم الأصلية هاربين من البطالة المتفشية في أوساط مجتمعاتهم، ومن أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة بغية تحسين مستواهم ومستوى أسرهم المعيشي وكانوا يعتبرون هجرتهم مرحلية في بدايتها ولم يفكروا أصلا بالاستقرار الدائم وكانت فكرتهم مبنية على أمل الرجوع إلى الوطن ألام، لذلك لم يهتموا بعامل الثقافة واللغة والانفتاح على المجتمع بل فضلوا العيش في تجمعات سكنية يشكلون بها الأغلبية وفضلوا العيش على هامش المجتمع .

2. اختلاف المسلمين فيما بينهم: لقد انعكست الخلافات الداخلية في صفوف المؤسسات الإسلامية الوليدة سلبا على مستقبل الإسلام في السويد، رغم الجهود الكثيرة لتوحيد الجهود حيث فشلوا في الاتفاق على جهة واحدة تمثلهم بسبب النزعة القومية للبعض والمصلحة الذاتية للبعض الآخر ، ومن أهم الأسباب التي لعبت ولا تزال تلعب دورها في التفرقة نذكر ما يلي:

· عامل اللغة: الأقلية المسلمة بالسويد مكونة من اكثر من 45 جنسية مختلفة لكل منها لغتها وعاداتها وتقاليدها الخاصة وتستقل كل جالية بخصوصيتها الثقافية وأمام هذا الخليط اللغوي المتنوع كان لا بد من استخدام لغة مشتركة كلغة تخاطب بين المؤسسات الإسلامية ، ورغم مطالبة ممثلي المسلمين المؤسسات الإسلامية استخدام اللغة السويدية كقاسم مشترك ، نجد أن المشكلة تكمن في تلك اللغة التي لا يتقنها غالبية الأئمة وسؤلي الجمعيات ، فالكثير منهم يجهل حتى المبادئ الأولية للغة السويدية . ولقد أثبتت جل الدراسات الاجتماعية أن أهم عائق لاندماج المؤسسات الإسلامية بالنظام الاجتماعي القائم في السويد جهل قادتهم باللغة السويدية وجهلهم لطبيعة المجتمع السويدي. الحكومة السويدية وفرت للاجئين كل سبل التعليم و أوجدت لهم برامج تعليمية خاصة قصد تعليم المهاجرين قواعد وعلوم اللغة ، ورصدت أموالا طائلة لهذا الغرض، إلا أن اللامبالاة كانت العامل الأهم في ابتعاد المهاجرين عن تعلم لغة البلد وقد يعود السبب إلى عدم إيمان البعض أصلا بفكرة الوطن الجديد رغم معرفتهم بان عامل اللغة ومعرفة أحوال المجتمع تسهل عليهم سبل العيش الكريم.

· تباين المستويات الثقافية للمسلمين: من أهم العوامل التي تحول دون وحدة المسلمين بالسويد، المستوى التعليمي والثقافي المتباين بينهم. نسبة المثقفين المسلمين لا تزيد عن 20% ونسبة من يتابعون دراساتهم الجامعية لا تزيد عن 2% . لم تنجح الأقلية المسلمة في تحسين مستواها الثقافي حيث تعمل الغالبية في قطاع الخدمات ونسبة البطالة بين المسلمين أعلى بكثير مما هي علية في أوساط الاقليات الأخرى ويفضل البعض العيش على ما تقدمه مؤسسة الشؤون الاجتماعية من أموال تكفل لهم الحد الأدنى من المعيشة .يحمل البعض المجتمع السويدي مسؤولية الوضع المتردي للأقلية المسلمة عازين ذلك إلى وجود التميز العنصري في سوق العمل . هذه الفروق الشاسعة في المستويات الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع تسبب الصراع الفكري والحضاري بينهم.

· الخلافات الفكرية والمذهبية والعقدية: عكرت الصراعات الفكرية والخلافات المذهبية صفو العلاقة بين المؤسسات الإسلامية العاملة على الساحة السويدية ، رغم أنها اقل حدة مما هي عليه في بعض الأقطار الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا و التيارات التي تثير هذه الخلافات الفكرية والعقدية:

- التيار الحبشي الذي يعادي بشكل صريح كافة الجماعات الإسلامية التي لا تتماشى أفكارها مع فهمهم للإسلام. وتركز هذه الفئة نشاطها في مدينة مالمو ومدينة يوتبوري ومدينة اوبسالا حيث أسست مدارس إسلامية يدرس بها المئات من أبناء المسلمين.

- أنصار حزب التحرير الإسلامي: رغم انهم قلة إلا انهم ينشطون بشكل ملحوظ في توزيع البيانات التي توضح موقف الحزب

من بعض الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي عقب صلاة الجمعة ، ويرفض أنصار هذا الحزب توجه المؤسسات

الإسلامية لاعتبار السويد وطنا للمسلمين وقبولهم مبدأ التعددية السياسية من خلال المشاركة في عضوية الأحزاب

السويدية واحترامهم للديمقراطية التي يعتبرونها كفرا بواحا.

- أنصار التيار السلفي الذي تتبناه بعض الفصائل الصومالية والإريترية التي لجأت إلى السويد وهي تتأرجح بين تيار معتدل وآخر متشدد يطالب باعتزال المسلمين المجتمع السويدي وينتقدون بشدة المؤسسات الإسلامية الوسطية التي تطالب باندماج المسلمين بالمجتمع والعمل على توطين الدعوة والاستفادة من الفرص التي يتيحها المجتمع لتحسين الظروف المعيشية للمهاجرين.ويجدر الإشارة هنا إلى أن نسبة البطالة في صفوف الصوماليين بالسويد تزيد عن 80% .

ورغم محاولات المؤسسات الإسلامية إيصال الفكرة القائلة أن المسلمين أصحاب رسالة خالدة وخلفية حضارية متجذرة يتوجب عليهم تأديتها على أحسن وجه في محيطهم الاجتماعي ، نجد أن هذه التيارات تحاول إعاقة كل الجهود في هذا المجال ، وتلعب العصبية القبلية دورا أساسيا في تأجيج الخلافات فيقدم الولاء للقبيلة على أخوة الدين وتطغى المصلحة الخاصة على العامة، وكثيرا ما تتنافى تصرفاتهم الصادرة عن ضعف الرؤية الإسلامية مع مبادئ الدعوة إلى الله على بصيرة ، وتعكس صورة مشوهة لخير أمة أخرجت للناس ، فتقلل من وجودهم كأصحاب رسالة وتقلل من مصداقية المبدأ الذي يحملونه. إن وجود 400000 مسلم في السويد لم يشفع لهم للحصول على اعترافا رسميا بهم كأقلية مسلمة سويدية بسبب عدم قناعة المجتمع برغبة المسلمين بالاندماج الإيجابي . إن حصول المسلمين على الاعتراف الرسمي بهم كأقلية مسلمة سويدية يعتبر الدرع الواقي للوجود الإسلامي وللهوية الثقافية والدينية واللغوية للمسلمين.

هيكلية المؤسسات الإسلامية

من المعوقات الأساسية التي تعطل حركة الوجود الإسلامي بالسويد ، ندرة المساجد والمراكز الثقافية والمدارس والمعاهد الإسلامية المبنية على أسس تتناسب مع عظمة هذا الدين. اكتفى المسلمون باستئجار الأقبية والشقق الصغيرة في الأحياء السكنية بدعوى أن وجودهم مؤقت وبذلك ارتفع عدد الجمعيات الإسلامية إلى ما يزيد عن 130 تضيق بروادها ، ولم تتضح الرؤية إلا في نهاية التسعينات وبعد مرور 50 عاما من الوجود الإسلامي في السويد، حيث بدأ الحديث الجاد عن مستقبل الإسلام والاستقرار الدائم وبناء المساجد وفتح المدارس الإسلامية والتي يعتبر وجودها بمثابة إشعاع حضاري وثقافي، ولا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تضطلع به المساجد في نشر الثقافة والدعوة وتصحيح النظرة المشوهة التي رسمها أعداء الإسلام . يعتبر وجود هذه المؤسسات الإسلامية الدرع الواقي للوجود الإسلامي والحفاظ على الهوية الثقافية للمسلمين من خلال برامج ذات بعد تعليمي وتربوي وثقافي وعلمي .

تملك المؤسسات الإسلامية أربع مساجد بنيت في مدن مالموMalmö واوبسالا Uppsala وترولهتانTrollhättan واستكهولم Stockholm، واشترى المسلمون الأتراك في مدينة فيزتروسVästarås كنيسة حولوها إلى مسجد ومركز ثقافي وفي شمال استكهولم اشترى الشيعة عقارا من شهود يهوه في منطقة ياكوبزباري Jakobsberg تحول إلى مسجد ومدرسة واشتروا كذلك عقارا في بلدية ماشتاMärsta حولوه إلى مسجد واشترى المسلمون الأتراك عقارا في مدينة يوتبوري Göteborgحولوه إلى مسجد . ويجري العمل على بناء مسجد في منطقة تينستاTensta شمال استكهولم ومسجدا في منطقة فتياFittja جنوب استكهولم ، واشترى المسلمون في مدينة شو فدهSkövde و اورة برو Örebro قطعتي أرض لبناء مساجد ومراكز إسلامية. لقد استوعب المسلمون أن للمسجد دورا لا يقتصر على أداء الصلاة، وإنما يضطلع بأدوار أخرى ثقافية واجتماعية وتعليمية منها دروس الوعظ والإرشاد وحل المشاكل الاجتماعية وفتح مدارس القرآن الكريم والعناية بالشباب وتبصرتهم بواجباتهم تجاه أسرهم والمجتمع الذي يعيشون فيه والعمل على نشر القيم والمبادئ الإسلامية السامية التي جاء بها الإسلام .

أثر العمل العفوي على مسيرة العمل الإسلامي بالسويد

أهم المعوقات في هذا المجال نلمسها من الفئات التالية:

1. الهيئات الإدارية المتجددة: يسيطر على المجالس الإدارية أفرادا يفتقدون إلى وضوح الرؤية الإسلامية وأنهم يمثلون إشعاعا حضاريا متميزا مهمته العمل على إزالة غبار الجهل وسوء الفهم عن هذا الدين وتنقية صورته الملوثة في أذهان غير المسلمين وتقديمه إليهم كنموذج حضاري وإنساني متميز و يفتقرون كذلك إلى عدم استيعاب أساليب العمل الإداري المتطور في بلد كالسويد. يحتكر البعض لهذا العمل ولا يقبلون النقد وغلبا ما يحول البعض بين الشباب والفئات المثقفة وتقلد المناصب الإدارية ، وهذا الوضع تسبب في عزلة الكثير من الجمعيات الإسلامية وانغلاقها على عدد محدود من الناس وعطل مسيرتها الدينية والحضارية.

2. رجال الدعوة: تفتقر الجمعيات الإسلامية إلى الموارد المالية لتوظيف الدعاة القادرين على القيام بواجب الدعوة ونشر القيم والمبادئ الإسلامية والتعامل مع مختلف قضايا الساعة، وإبراز الحلول الإسلامية لها . ومعظم أئمة المساجد في السويد متطوعين ليس لديهم حصيلة شرعية تؤهلهم لتولي هذه المهمة ، ترسل بعض الدول أو المنظمات الإسلامية العالمية أئمة إلى السويد لخدمة المسلمين ولكن عددهم قليل .

3. البرامج التعليمية: تراجع مستوى التعليم الديني في المساجد لغياب البرامج التعليمية الهادفة من جهة و الأئمة القادرين من جهة أخرى .

4. المستقبل الإسلامي في السويد: يعد المجتمع السويدي من المجتمعات الرائدة في العدالة الاجتماعية المبنية على أسس ديمقراطية تحترم الإنسان وتصون الحريات العامة وتناهض التميز العنصري و تكفل للناس حقوقهم الإنسانية وتشجعهم على تأسيس المؤسسات الدينية والثقافية والرياضية وتقدم الدعم المالي لهم شريطة أن تكون هذه المؤسسات منظمة و مؤطرة بالشكل الذي يسمح لها أن تتعامل مع القوانين المعمول بها بشفافية وواقعية، مع الاحتفاظ بهويتها الثقافية لكن لا يعني أن الطريق مفروش دوما بالورود بل هناك معوقات كثيرة أشرنا إلى بعض منها وخاصة موجة العداء التي بدأت تزداد ضد الإسلام وتتبناها وسائل الإعلام السويدية التي تحاول أن تربط بين الإسلام والإرهاب والمسلمين والعنف والتطرف. لاستعداء المجتمع الدولي على المسلمين عامة والاقليات المسلمة خاصة. ولهذا ينبغي لممثلي المسلمين وقادة الرأي فيهم وضع خطة لكشف الزيف وتصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام والمسلمين حتى لا يذهب ضحية هذه الصورة المغلوطة الأبرياء بين ظهرا ني غير المسلمين في السويد وغيرها.



5. دور المرأة المسلمة:

تعامل الرجل المسلم مع المرأة المسلمة في الغرب

تحظى المرأة السويدية في ظل المجتمع السويدي بتقدير واحترام وبمكانة مرموقة تستمدها من تشريعات وضعية اعتبرتها عمليا نصف المجتمع، ورغم أن تعاليم الإسلام جاءت أصلا بفكرة تحرير المرأة من أغلالها وقيودها إلا أن واقع المسلمين اليوم على عكس ذلك فالمرأة تهان وتذل وتفقد خصائصها ومميزاتها. لا يعطي المسلم في ديار الغرب عموما دورا للمرأة يشعرها بانسانيتها ومساواتها بالرجل و الذي كفله الإسلام لها فالنساء شقائق الرجال وينادي بهذه المساواة الغرب

وهل يمكن للرجل المسلم أن يتعاون مع المرأة في مهام البيت وواجبات الحياة ، المطلوب من الرجل المسلم أن يتعامل مع زوجته أو أخته أو ابنته معاملة حسنة بعيدة عن كل فظاظة أو عنف تصديقا لقول الحبيب صلوات الله عليه ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) و السؤال المطروح هو: هل جعل الرجل المسلم بيته نورا ومصدر إشعاع لأسرته ؟ وهل جعل البيت راحه وسكينة له ولأسرته ؟ وهل أدرك دور المرأة في الإسلام ؟

و هل ابرز صورتها الواقعية في المجتمع على أحسن مثال ؟ هل يتعامل معها كزوجة ذات كرامة وربة بيت محترمة وصانعة رجال ؟ وهل يسهل لها سبل المشاركة في مجالس العلم ؟ وهل يعطيها مجالا للمشاركة في الأنشطة الإسلامية و يرسلها الى مراكز تحفيظ القران الكريم ؟ و هل تساهم مع الرجل جنبا إلى جنب في دفع الكوارث والتصدي للعنصريين وأعداء الدين ؟. اسئلة تبحث عن اجابة من كل مهاجر مسلم يريد مستقبلا افضلا له ولاسرته ، ومع أن واقع حال الاسرة المسلمة محزنا ، فلانحراف كثير والطلاق شائع وهروب الاولاد وانحرافهم ظاهرة تستحق الدراسة. و التصور الإسلامي لا يعتبر الرقي بمكانة المرأة وسيلة بيولوجية لحفظ النسل واستمرار يته ولكن أيضا وسيلة لتزكية المرأة والارتقاء بها في مد ارج الكمال وتأهيلها لتؤدي دورها في المجتمع جنبا الى جنب مع الرجل. الناس سواسية في القدر والكرامة إلا من رفعته تقواه عند الله، والتقي لا يسمح لنفسه بالتعالي على أحد، وخاصة على المرأة المسلمة فيهضمها حقوقها ويطالبها بالواجبات، فما الذي يبرر للمسلم في الغرب أن يتعالى على شريكة حياته ، والله قد ألغى كل مقياس آخر لتكريم بشر على بشر إلا التقوى ، ويرى أنه الأفضل ( فللرجال عليهن درجة) ويرى نفسه أنه الأكرم ويحتقر المرأة ، ولا يعجزة أن يجد مبررا لتصرفاته والعجب والكبر في الواقع يكمنان وراء أي شكل من أشكال التميز في المعاملة وإنما هو رذيلة وموقف ناقص الأخلاق. البيت مملكة المرأة فعليها رغم ظلم الرجل المحافظة على ممتلكاتها ولا تهدم البيت تقليدا للمرأة الغربية التي دفعتها أنانيتها إلى طلب الطلاق لسفا سف الأمور.

موقف المؤسسات الاسلامية من المرأة المسلمة

المرأة نواة المجتمع وصورته المركزة ويعتبر الاهتمام بها من صميم عمل المؤسسات الإسلامية ، الا ان هذه المؤسسات لا تهتم بالمرأة بشكل يوازي اهتنمامها بالرجال ، فما زالت مؤسساتنا ذكورية اذا صح التعبير ، وهذا الوضع المحزن تسبب بظهور مجموعات من النساء من اصول اسلامية يهاجمن الاسلام ويعتبرن تعاليمه متخلفة وهي اساس اضطهاد المرأة ويطالبن بالتضيق على الاسلام كدين ، حتى المثقفات المسلمات امثال الدكتورة آنا صوفي روالد وقعن في الفخ وأخذن يطالبن باعادة صياغة التعاليم الشرعية بما يتناسب مع واقع وجود الاسلام بالغرب وايجاد اسلام غربي او اوروبي يجيز على سبيل المثال لا الحصر للفتاة المسلمة بالزواج من غير المسلمين في أوروبا .

لقد صار واقعنا في السويد يزخر بالنماذج التي تعمل بجد من اجل الذود عن دين الله في المجتمع بينما بيوتها على شفا حفرة من الانهيار بسبب اهمال المؤسسات الاسلاميةا لدور المرأة بل تلقي مسؤلية الحفاظ على تماسك كيان الاسرة بكل ثقلها وتعقيداتها على كاهل ألام التي صارت بدورها تتمزق داخل دوامة من الانشغالات في تامين لقمة العيش خارج البيت وفي تحمل أعباء البيت ، وكما قيل فان للصبر حدود وتعلن بعض النساء الثورة على الرجال. وتطلب المرأة الطلاق وتتحطم الأسرة وقد يرتكب الرجل حماقة فيعتدي بالضرب على المرأة ةتكون النتيجة تشتت الاطفال . إننا كمؤسسات اسلامية مطالبين باستعادة مقياس الإسلام المتوازن الذي يعطي لكل ذي حق حقه وإلا تعرضنا لاختلال التوازن الذي يعقبه سقوط مدمر، قال تعالى:" يأبها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله اتقاكم، إن الله عليم خبير".

وجود الزوجة الوفية حلم عزيز حلو عند الرجل، لا يحب أن تفتح عيناه على فراقه. ومن وفاء الزوجة، أن لا تفارق زوجها إن أصابته ضراء في ماله أو بدنه، وأن تظل تقاسمه اياها في حلوها. وقد قيل: خير النساء المبقية على بعلها فهي تؤثر راحة زوجها على راحة نفسها.

نداء الى كل أخت غيورة على دين الله

كوني أيتها الأخت المسلمة حارسة أمينة على وحدة الأسرة ولا تمكني أحدا من التأثير عليك ، فمستقبل الأولاد في ضل أسرة متماسكة رغم العواصف التي تهز البيوت المسلمة في الغرب. إياك ومصاحبة السويدية المعقدة التي يطلق عليها بالفيمنست Feminist كارهة الرجال التي فشلت في الحفاظ على بيتها ، فإنها بئس القرين، لا تعين على خير، و لا تكف عن شر، بل تتلذذ بخراب البيوت، وكم بيت مسلم تهدم من دسائس النساء . واياك اختي المسلمة أن تتركي مملكتكي نتيجة خلاف مع زوجك والهروب الى بيوت الطوارئ للنساء Kvinnojouren حيث تكون النتيجة في أغلب الاحوال الانفصال والطلاق وتحطم الاسرة المسلمة ، والافضل لكي أختي المسلمة أن تتوجهي للامام والمسجد وأهل الخير من المسلمين للتدخل واعطاء كل ذي حق حقة بعدل ودون ظلم ، واللجان الشرعية متوفرة ومستعدة لحل مشاكل المسلمين وأجرها على الله بينما بيوت الطوارئ للنساء فهي مؤسسات شبه ربحية يعتاش القائمون عليها على أموال المشاريع التي تمولها البلديات والسلطات الرسمية.

ونرجو أن تتيح المؤسسات الاسلامية في السويد المجال للمرأة المسلمة لتكون داعية للإسلام وقدوة حسنة بسلوكها وأخلاقها، ونرجو أن يرى الناس فيها النموذج الحقيقي للمرأة المسلمة الناجحة في دراستها وعملها وبيتها ومع زوجها وأولادها وبنات جنسها…واعلمي يا أختاه أنه لا خير في امرأة فاشلة في حياتها الأسرية.















المراجع

كتاب معلومات عن السويد صادر عن مصلحة الهجرة

مقالات وبحوث نشرت في مجلة السلام باللغة السويدية

ملفات ووثائق المؤسسات الاسلامية في السويد






if (parent.SprayBarFrame) {
if (parent.SprayMemberPage && parent.SprayMemberPage.document.title ) {
parent.document.title=parent.SprayMemberPage.document.title;
}
}



window.google_analytics_uacct = "UA-10282305-1";



var _rsCI="aller-spray-se";
var _rsCG="0";
var _rsDN="//secure-dk.imrworldwide.com/";
var _rsCC=0;
























//



var gaJsHost = (("https:" == document.location.protocol) ? "https://ssl." : "http://www.");
document.write(unescape("%3Cscript src='" + gaJsHost + "google-analytics.com/ga.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E"));





try {
var pageTracker = _gat._getTracker("UA-10282305-1");
pageTracker._setDomainName(".spray.se");
pageTracker._trackPageview();
} catch(err) {}

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحيط الاجتماعى الشامل عن السويد{هنا ستجد كل شئ ولى شئ}{6}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.arabmalmo.com :: {قسم المعلومات عن السويد} :: الحياة فى السويد,والمحيط الاجتماعى والقونين-
انتقل الى: