www.arabmalmo.com
مرحباً بكم فى منتدى الجالية العربية بلسويد وغير السويد ارجو التسجيل حتا تستفيد من المعلومات اليومية المخصصة لمن يهمهم امر السويد وحتا تستفيد من التواصل وتبادل الافكار والمصالح مع العرب بلسويد وغير السويد والوصول ايضاً الى المقالات الهامة اليومية التى تخص كل من يهتم للعيش فى السويد او الهجرة اليها او لقضاء الاجازات والدراسة وما الى ذالك. كما راجو من الجميع ان يعلم ان كل المعلومات بهذا المنتدى يتم الاشراف عليها دائماً من الادارة لتصل كل معلوما بمنتها الدقة حتة يستفيد المقيم والسائح والراغب فى الهجرة


{مرحباً بكم فى منتدى عرب مالمو بالسويد وارجو ان يعرف الجميع ان المنتدى ليس لعرب مالمو فقط بل لكل العرب فى السويد وغير السويد}
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الحد من الهجرة يبقى أهم تحدي لديمقراطيي السويد
الخميس أبريل 26, 2012 2:26 am من طرف KING

» السويد;;مقتل شابة في لاندسكرونا وشكوك حول تصفيتها من قبل أخيها
الخميس أبريل 26, 2012 2:25 am من طرف KING

» محاكمة رجل سويدي في تايلاند بتهمة الارهاب
السبت مارس 24, 2012 8:46 pm من طرف sara

» روسينغورد في مالمو أكثر سلماً من ستوكهولم
السبت مارس 24, 2012 8:45 pm من طرف sara

» مدير عام جديد لمصلحة الهجرة دانيلسون خلفاً لالياسون
السبت مارس 24, 2012 8:44 pm من طرف sara

» السويد ..فتح التحقيق في قضية التعاون التسليحي مع السعودية
السبت مارس 24, 2012 8:43 pm من طرف sara

» وفاة مريض بسبب الاكتشاف المتأخر لإصابته بالسرطان
السبت مارس 24, 2012 8:42 pm من طرف sara

» مقترح بتسهيل الحصول على معونة السكن
السبت مارس 24, 2012 8:40 pm من طرف sara

» الأعتداءات الجنسية ضد الأطفال ليست ضمن أولويات قضاة التحقيق
السبت مارس 24, 2012 8:39 pm من طرف sara

» السويد تدخل التاريخ بإلغاء العملات النقدية بعد أن كانت أول من استخدمها
السبت مارس 24, 2012 8:31 pm من طرف عادل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
M.ELHENDY
 
sara
 
waadee3
 
سحر ابرهيم
 
Sherry
 
KING
 
هالة
 
adel
 
عادل
 
محمد السعيد
 
alexa
اعلانات2
اعلانات106*600
اعلانات106*600

شاطر | 
 

 مجموعة قصص قصيرة من الادب السويدى سوف يستفيد منها كل من لدية اطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل
مترجم
مترجم
avatar

العمل :
الهواية :
المزاج :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 99
نقاط : 3475
تاريخ الميلاد : 29/10/1973
العمر : 44
تعاليق : هناك لصوص لا يعاقبهم أحد، وهم من يسرقون منك وقتك.
نابليون بونابرت
إمبراطور فرنسي


الاقامة الاقامة : السويد


البلاد
البلاد:

مُساهمةموضوع: مجموعة قصص قصيرة من الادب السويدى سوف يستفيد منها كل من لدية اطفال   الأحد ديسمبر 18, 2011 12:34 pm

لم يتمكنوا أبدا من اثبات أي شيئ ضدنا

اعتدنا شراء صندوق بيرة لكل واحد منا والذهاب إلى البحر لصيد السمك. في بعض الأحيان كانت حصيلة الصيد بعض أسماك الأبورّه، فكنا نشعل النار و نشوي السمك مباشرة على الشاطئ بالرغم من وجودنا في منطقة يحظر فيها اشعال النار. لقد كنت امضي اوقاتا ممتعة مع أولوف.

وكنا نقول أننا نريد أن نعيش حياة صاخبة و أن نموت في سن مبكر.

كما كنا نشرب البيرة اثناء المبارات الرياضية وبكميات كبيرة.


الحارس القضائي خذلنا
في البداية قمنا بشراء 50 غراما من الحشيش في وسط المدينة لبيعها في المدرسة وفي حديقة أوقات الفراغ. ولقد استدعينا عدة مرات لمقابلة مدير المدرسة، و لكنه لم يتمكن أبدا من اثبات شيء ضدنا. وعندما كنت أذهب الى مكتب الإدارة لم أكن أحمل أي شيء معي.

وكان مبدأنا، عش حياة صاخبة!

طرد أولوف من المدرسة في الصف التاسع. وإن صح التعبير بعد "دورة تدريبية مطولة".

كان الحارس القضائي الذي عين له من محبي رياضة سباق الخيل وكان من عادتنا أنا وأولوف والحارس القضائي الذهاب الى حلبة سباق الخيل في تابي. و لم يسبق لي ولا أولوف ان زرناها سابقا. وكنا أنا وأولوف نتكفل بالمال وكان الحارس القضائي يهتم بتعبئة بطاقات المراهنة. ولم يكن الحارس القضائي مهتما بمعرفة كيف حصلنا على المال.

ثم دخلت المدرسة الثُانوية حيث قمت في النهاية بأعمال كان من الصعب اخفاءها. و قد استدعيت عن طريق ممرضة المدرسة الى قسم رعاية المدمنين على المخدرات في أحد المستشفيات، "للمحادثة فقط" حسب ما قيل لي.

فذهبت. في القسم هذا تكلمت مع طبيب الأمراض النفسية لمدة طويلة.

في الواقع لقد استغرقت معالجتي عدة سنوات زرته خلالها عدة مرات.

لقد كان حقا يهتم بأمري.

عش حياة صاخبة ومت في سن مبكر


لا أحد يمكنه التحمل طويلا
ما زال أولوف على قيد الحياة بعد مضي 25 سنة. لم يستطع أولوف ، شأنه شأن العديد من مدمني المخدرات، التخلص من ادمانه. فلا احد يتحمل البقاء على هذه الحالة على المدى الطويل، فعوضا عن تعاطي المخدرات بدأ يدمن على الخمور.

لقد قابلته منذ عدة سنوات امام محل بيع الخمور في مدينتي.

تعانقنا وشعرت رائحة الخمر تفوح منه.

"لقد أمضينا أوقاتا ممتعة سويا في السابق، كم كانت ممتعة

كانت هذه أكبر كذبة قلتها في حياتي.


والد يبلغ عمر ابنه 15 سنة



بعد عشرين دقيقة فقدت وعيها
كانت الساعة تناهز الثانية بعد منتصف الليل وكنت قد غفيت لتوي عندما رن جرس الهاتف. كان المتحدث يريد اخباري ان ابنتي ترقد على مقعد وهي مريضة جدا. كانت ابنتي قد اتصلت بي قبل بضع ساعات من منزل صديقتها و قالت أنهما ستذهبان بعد قليل للنوم.

لكن عوضا عن ذلك ذهبتا الى حفلة ساهرة حيث دعاها احد الشباب يكبرها سنا الى تناول كأس به شراب. شربت نصف الكأس و فقدت الوعي بعد عشرين دقيقة. حدث ذلك في عطلة عيد العنصرة، وكانت ابنتي في الخامسة عشر من عمرها، لقد اضطررت الانتظار عدة ساعات في قسم الطوارىء في مستشفى سودرشوكهوسيت و قسم العناية الفائقة قبل أن أعلم أنها حالتها ليست في خطر.
لا أحد يعلم متى بدأ الأمر. انني أعتقد أن هذا الشيء بدأ في الصف السابع أذ ان الصف كان تعمه الفوضى و قد توقف عدد من المدرسين عن التدريس عند نهاية الفصل الدراسي الأول.
لم أواجه اية صعوبة لتحديد القواعد التي يجب اتباعها في المنزل: كوضع جميع الحاجات في مكانها، وعمل الوظائف المدرسية و أوقات الذهاب الى النوم. و لكن ضبط النشاطات خارج المنزل كان أصعب.
أصعب بكثير.

حصل العديد من البنات على حرية تصرف أكبر
بين الصف التاسع والمدرسة الثانوية حصل العديد من صديقات ابنتي على حرية تصرف أكبر بالنسبة الى أوقات الخروج والعودة الى المنزل. ولكنني تمنيت أن اجبرها على التقيد بالقواعد. وبقيت انق وأنق وأنق.
كانت تكره النق، وما كان يثير سخطها هو انني كنت على اتصال دائم مع بقية أولياء الأمر. لكنني لم يكن باستطاعتي الوثوق بها. فبعد مضي شهر واحد فقط على حادثة التسمم بالكحول قامت بخداعي مرة اخرى، فادعت انها ستذهب الى حفلة سيحضرها البنات فقط، ولكنني عندما مررت على دراجتي أمام المنزل وجدت مجموعة شبان واقفين على الشرفة يشربون البيرة. نزلت عن الدراجة وطلبت منها أن ترافقني الى المنزل، فانتابها غضب تلك الأمسية لم أشهد مثيل قبل ذلك. أنه لشىء فظيع أن يصفك شخص تحبه بالمومس.
وعندما كانت الأزمة على اشدها كنت اقول لنفسي: انت البالغة وبالتالي فأنك تتحملين المسؤولية وانت صاحبة القرار الأخير.
إنني اتفهم موقف بعض أولياء الأمر الذين لا يمكنهم تحمل المشاجرة الدائمة مع أطفالهم. فاحيانا ينبغي من الفريقين بكل بساطة إعطاء الفريق الآخر فترة استراحة. عندها يمكن للمرء ان يشتاق أيضا.


أريد الاستمرار دائما بالتحدث
بالرغم من كل حزني وغضبي وخوفي وتعبي يتوجب علي دائما أن أجد حلا للمشكلة التي سببت المشاجرة. والاستمرار في المحادثة، وإن حصل ذلك في ساعة متأخرة من المساء كما هي الحال في أغلب المرات فليحصل. أذ أن الساعات هذه قيمة للغاية.

يجب عليها أن تفهم أن السبب وراء الحدود التي أرسمها لها (الضوابط التي افرضها عليها) هو خوفي عليها.

من أفظع الأشياء التي أخشاها هي أن تتعرض لاعتداء جنسي. فهناك العديد من الشباب لا يبالون بكلمة "لا".

فمن الذي يتحمل مسؤولية ما قد يحصل في حفلة خاصة عندما يكون جميع الحاضرين ثملين و مرهقين و أغلبيتهم نائمين؟ ففي حديقة أوقات الفراغ يوجد على الأقل بعض البالغين.

يمكن لابنتي عند بلوغها سن الرشد تحمل مسؤولية شرب الكحول وكيفية شربها ولكن حتى يحين ذلك الوقت اريدها أن تعلم أنه يمكنها الاتصال بي دائما (حينما تشاء). وانني أفضل أن تتصل بي عشر مرات لمجرد النق من أن تتوقف عن ذلك لعدم تجرئها.

أم لبنت عمرها 11 سنة



--------------------------------------------------------------------------------
كان الشباب الاكبر سنا يشترون الكحول ونحن البنات نشربها
قبل أن أحتفل بعيد ميلادي الخامس عشر كانت أغلب الشياء ممنوعة عني. وبما أنني احتفل بعيد ميلادي في شهر ابريل (نيسان) فلقد شربت الكحول لأول مرة بمناسبة عيد القديسة فالبوريا. عندما سألنا الشبان ماذا نريدهم أن يشتروا طلبت منهم شراء زجاجة روم. زجاجة كاملة.

لم أكن أدري ما هي الكمية القصوى من الكحول التي كان يمكنني تناولها قبل الاحساس بالتوعك (الاضطراب) الى ان رأيت كم بقى في الزجاجة في اليوم التالي.

تتابعت الحفلات طوال فصلي الربيع والصيف من تلك السنة فكان الشبان الأكبر سنا يشترون الكحول ونحن البنات نشربها.

لقد كنا غلبا نقضي أوقاتا مرحة محاولين اخفاء شعورنا كالجثث في اليوم التالي.


لقد ضبطنا بالجرم المشهود
حتى ذلك النهار الذي ضبطنا فيه بالجرم المشهود في بيت ريفي. و بعد حفلة توبيخ شارك فيها بعض الاشخاص ممن يشربون الكحول


في تلك الليلة حبست في غرفتي وفي اليوم التالي قام والدي بشن حملة ترويع.

في غضون بضعة أسابيع فقط تسنى لي اكتشاف أن عمي كان مصابا بمرض الادمان على الخمرة بصورة دورية و أنني سأحبل وسأتعرض لموت أكيد إن لم اقطع الاتصال مع شباب الشلة.

نحن الذين بالكاد كنا نلمس بعضنا، مع أنني كنت قد حصلت سرا و بمفردي على حبوب منع الحمل منذ أكثر من عام.


ادعيت انها مخدرات
اثناء الفصل الدراسي الخريفي طفح كيلي من النق والمشاجرة. وعندما عثرت أمي على قطعة مقرفة من الشوكولاته الاصطناعية في أحد ادراجي قلت لها أنه قطعة مخدرات، وفي الاسبوع نفسه جاء طبيب الامراض النفسية التابع للمدرسة الى الصف ليأخذني الى عيادته حيث كان والدي يجلسان و قد احمر وجهاهما من شدة السخط.

كانت تفسر كل محاولة جديدة لاثبات براءتي بأنها "تصرف طبيعي لشخص مدمن على المخدرات" كما حجز لي موعد لمقابلة مرشد اجتماعي في مستشفى في وسط المدينة. لكنني رفض الذهاب كوني لم ارى بحياتي المخدرات.

أخذت الأمور تهدأ شيئا فشيئا في المنزل. والآن وقد اصبحت أم مراهق فإنني أدرك كم أن الفرق بسيط جدا بين القلق المرضي و الاهتمام الطبيعي.

مازلت اذكر ذلك الشعور بأن لا أحد سيصدقني .

حتى بعد مضي ثلاثين عاما.


ام لبنت عمرها 14 عاما و ابن عمره 11 عاما





--------------------------------------------------------------------------------

الرقص في الحفلات والشعور بالسعادة.

لماذا التخلي عن كل ذلك. فلقد كان يقوم بهذه الأعمل على مدى سنتين دون أن نلاحظ شيئا.

لقد كان في السابعة عشر من عمره عندما اعتقلته الشرطة, وبامكان الشرطة في أغلب الأوقات معرفة إذا كان الأحداث تحت تأثير المخدرات ولقد اعترف ابني بذلك. ولكن بعد ان رفض اعطاء اسمه اوقفته الشرطة على ذمة التحقيق. وبينما كان موقوفا كانت الشرطة تفتش منزلنا بحثا عن المخدرات، وقد وجدوا في غرفته كل من حبوب الإكستاسي و مادة القنب الهندي.
كان بامكاني فتح الأدراج هذه بنفسي و لكنني كنت أثق به ثقة عمياء.

كان بارع في المدرسة
كنا نعتبره الإبن العزيز الخفيف الظل. كان اجتماعيا و لطيفا، له عدة اصدقاء ومحب للرياضة. لقد كان بارعا في المدرسة قبل أن تسيطر عليه (تتحكم به) المخدرات.
لقد كنا نسافر كثيرا. فكنا نقضي فصل الصيف في الريف ونمارس التعرج على الثلج في فصل الشتاء. ربما كان ابني بكل بساطة مدلل أكثر من اللازم.
كنت اعتقد أنه لا داعي للقلق طالما أن ابني يرجع الى البيت في الوقت المحدد ولا تفوح منه رائحة الخمرة. لم أكن أدرك انني كنت اعيش مع المخدرات وليس مع طفلي.
حتى أنه طلب مني، قبل أن ادرك أنه مدمن، المساعدة لنقل صديقة له الى المستشفى بعد أن تناولت نوع من المخدرات.
لم أكن اتوقع ابدا ما حل بابني، مستحيل.
و ها هو واقف وعيناه مفتوحتان يطلب منا أن لا نجعل مما جرى قضية كبيرة. و بعد بضعة اشهر كانت الشرطة تدق بابنا.
إن معاشرته للاولاد الأشاكس وتناوله الحشيشة أديا به الى دخول علم الجريمة.
من السهل تحمل مسؤولية ما جرى ولكنه هو الذي اختار بنفسه اسلوب الحياة هذا. فالذنب ليس ذنبي و لا ذنب ابيه ولا اخته الكبرى.
لقد كانوا هم الذين يبيعون المخدرات وليس مجرما محترفا. لقد كان ابني أحد الرؤوس المدبرة. لقد علمت بعد مدة من الزمن أن المسؤول عن وقت الفراغ في المدرسة و المرشد الاجتماعي قد راودهما الشك و اخذا يتساءلان ما الذي كانت الشلة تقوم به، ولكن أحد لم يتصل بنا. و في المنزل كان ابني بارعا في اخفاء كل ذلك.
لقد انتابني سخط شديد عندما علمت بذلك، اصبحت هائجا كالنمر.
لقد وطدت علاقتي مع الشخص المسؤول عن صفه ومع الشرطة ومع مركز الخدمات الاجتماعية. حصلت على اسماء كل الاشخاص الذين تربطهم علاقة به، سحبت منه جهاز الهاتف الخليوي واجبرته على رجوع الى المنزل في وقت أقصاه الساعة العاشرة مساء. كما ابلغته بشكل واضح أنه يمنع عليه بتاتا ادخال المخدرات الى منزلنا أو تعاطي أي نوع من الأجرام.

كنت أعود من الى المنزل في الأشهر الستة الاخيرة لأفتش جيبه وأدراجه بحثا عن الاثباتات. كما اجبرته على اجراء فحص للبول في مركز ماريا أونغدوم و التمرين اربع مرات في الاسبوع.
للتغطية على تصرفاته ادعى أنني مختلة عقليا مما أدى الى انتشار الاشاعات المشينة في محيطنا المحافظ على المثل العليا. و لكنني لم أكترث لذلك.
لم كان ابني يلجأ على هذه الوسائل
وبالرغم من انني قد أوشيت للشرطة عن كل من أبني وأصدقائه فإنني على يقين انهم جميعا يحترموني.

والدة بنت عمرها 26 عاما و ابن عمره 16 عاما



--------------------------------------------------------------------------------

عندما جئنا لإعادته الى المنزل كان مستلقيا على فرشة وراء لوح زجاجي.
كان ذلك في صباح اليوم التالي من عيد القديسة فالبوريا و كانت الغرفة تعج بالمراهقين.
وكان مركز ماريا أونغدوم قد اتصل بنا قبل ساعات ليعلمنا أن ابننا البالغ عمره 17 سنة قد امضى الليلة عندهم، بعد أن وجده عاملين في المركز في حديقة يوغوردن بعد منتصف الليل بقليل.

كنا نظن أن بطارية الهاتف الخليوي قد نفذت
يصعب على المرء تصديق ما قد جرى، فلو غفي لكان مات من شدة البرد على ذلك المقعد في الحديقة العامة، بينما كنا نحن نعتقد انه سيقضي الليلة عند أحد أصدقائه و أن بطارية الهاتف الخليوي قد نفذت.
وقد حكمني هلع شديد بعد هذه الحادثة، و لقد مضى بعد الوقت قبل أن نتمكن أن نكلمه ولكننا لم نحاول اخفاء الذي جرى، لا عن اخواته الصغار و لا عن أصدقائنا.
أصبحنا بعد الحادثة مباشرة، متشددين بالنسبة الى مواعيد (أوقات) الخروج والعودة الى المنزل. ولكن لا يمكن للمرء الأتصال بمراهق سيصبح راشدا قريبا (على أبواب سن الرشد) للتأكد من مكان وجوده. طلما أن أصدقاءه ينامون عندنا بنفس النسبة التي هو ينام عندهم نعرف على الأقل من هم الأصدقاء الذين يعاشرهم.


إننا في البيت نتاول المشروبات الكحولية أحيانا ولكننا نمتع عن شرب الخمرة التي تتضمن نسبة عالية جدا من الكحول، لذلك إن ما استغربه هو أنه يختار الفودكا لشربها في تلك الأمسية. و حسب ما يدعيه ابني فأنه تذوق القليل من الخمرة التي كانت بحوذة بعض الاصدقاء في محطة القطار، لكن الفحوصات دلت أن الكمية التي تناولها كانت أكبر من ذلك بكثير.
و من السخرية أنني كنت أمتنع عن دعوته لتناول كاس من البيرة و رفضت السماح له بتذوق النبيذ في أمسية عيد
القديسة فالبوريا.
ومع أن الحادثة وقعت مرة واحدة فقط فلقد اصابتنا بخيبة أمل كبيرة، وخاصة بالنسبة الى زوجي الذي هو أكثر تشددا مني. لكنت كنت أخرج كثيرا في حداثتي، كما انني كنت اشرب الخمرة كأغلبية الأحداث، بالرغم من أن
والدي كانا لا يشربان الخمرة الا نادرا جدا. لقد كنت أعتبرهم في غاية البراءة لأنهم لم يعلموا بما كنت أقوم به،
و كنت اعتقد أنني سأكون أكثر ذكاءا (حكمة) بالنسبة الى تربية أطفالي.

والدة ابن عمره 16 عاما وبنتين عمرهما 15 و 11 عاما



--------------------------------------------------------------------------------

أبنتي العزيزة

اكتب لك هذه الكلمات لأنه يصعب علي التحدث عن ادماني. وعندما أرغب في التحدث أكون في أغلب الأحيان ثملا أو تحت تأثير الأدوية.
لا اكتب لأحمل احد آخر مسؤولية ادماني، ولكن لأصف ما وصلت اليه حالتي من بؤس.

إنني احزن جدا عندما أراك تتعذبين. تصبح عيناك حزينة جدا في كل مرة تجيديني ثملا أو تحت تأثير المهدئات

و حبوب منع الوجع. لكن للأسف هذه هي الحالة كل يوم.

عندما أنكر أنني تناولت شيء يشتد حزنك و أحيانا تغضبين جدا.

لقد رجوتيني عدة مرات ان أتوقف، أن أطلب المساعدة.


لقد فشلت في كل مرة
تقولين انك تحبيني ولكنك تكرهين ادماني الذي يجعلني شخصا آخر. لقد وعدتك و حاولت التخلص منه بنفسي، ولكنني فشلت عند كل مرة.

تتدنى ثقتي بنفسي بعد كل فشل و لكي انسى أبقى اتناول حتى أنام.

لقد انضميت الى جمعية الحد من تناول الكحول.

توقفتي عن دعوة اصدقاءك الى المنزل.

امتنعي عن التحدث معي عندما أكون تحت تأثير الحبوب والكحول.

لكنني ما زلت ادمن على الخمرة.

لم استطع التوقف حتى بعد كل ما قام به اخوك الكبير من ادمان على الخمرة وتدخين الحشيش و الانتحار و اصابته بهواس الحشيش.


انك تعتقدين ان الذنب كان ذنبك
احيانا يخيل لي انك تعتقدين انك السبب وراء ادماني على المخدرات. انني عرف كم تجهدين نفسك في الدراسة

و أعرف أنك تعتقدين أنني قد اخفض كمية الكحول التي اشربها لو جئتيني بعلامات جيدة.

لطفا لطفا يا عزيزتي الذنب ليس ذنبك.

أنا بنفسي نزعت سدادة الزجاجة و انا وحدي يمكنه اعادتها ثانية. لا أحد يمكنه التوقف عن الادمان محلي.

لقد فقدت قيمتي كأب و كإنسان. كل ما أفعله طوال اليوم هو الادمان على الخمرة والمخدرات والنوم، و غالبا ما أنام وزجاجة الخمرة تحت وسادتي.

انني انسى واكذب و أتعرض لحوادث كما أن التفكير بالانتحار يراودني أكثر وأكثر.

يجب ان تعلمي أنني أحبك فوق كل شيء على الأرض و آمل أن يكون لجحيم المخدرات هذا نهاية سعيدة.


والد



--------------------------------------------------------------------------------
هناك شخص يبالي

يتحمل الوالدان والبالغون مسؤولية تأمين حالة حسنة الأطفال، وليس العكس.
النق و فرض الضوابط وسيلتان يلجا اليهم البالغون لاظهار اهتمامهم.

يتحدث في هذا الكتيب ستة أولياء أمر عن تجاربهم الخاصة مع الكحول و المخدرات، و كما هو الحال مع أغلبية البالغين يعتمد هؤلاء الاشخاص على خبراتهم و تجاربهم الخاصة في تعاطيهم مع أطفالهم. وقد تؤدي مقارنة خبراتك مع خبرات والديك الى قدر أكبر من التفهم و احترام متبادل.

تحدث مع أحد البالغين
إن كان عندك أفكارا أو بعض التساؤلات بعد قراءة هذه الروايات ننصحك باتحدث الى والديك أو الى شخص بالغ آخر تثق به. بامكنك الاستفادة من التحقيق الموجود في الصفحات المنفصلة من هذا الكتيب.
إذا كنت تفضل التحدث مع شخص لا تعرفه يمكنك مراجعة مركز شباب البلدية التي تتبع لها أو مركز ماريا أونغدوم أو BRIS وتجد ارقام هاتفهم و أرقام هاتف الاشخاص الذين يتعاملون مع المراهقين في منطقة سكنك

في الصفحات المنفصلة من هذا الكتيب.
و توجد أيضا على هذه الصفحات الإيجابات على الأسئلة التي طرحت اثناء اجراء الدراسات الأخيرة على تلاميذ مدارس في مدينة استوكهولم، حول موضوع تعاطي المخدرات (أو مراجعة الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إن اردت الحصول على معلومات حول الكحول والمخدرات راجع الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إن كنت لا ترغب التحدث مع والديك فإمكانك بكل تأكيد مراجعة مسؤول اجتماعي او شخص يعمل في حديقة أوقات الفراغ أو استاذ الرياضة أو أحد المدرسين أو الممرضة او ربما المرشد الاجتماعي في مدرستك.
يتزامن حصولك على هذا الكتيب مع حصول احد والديك على كتيب مخصص لهم يتحدث فيه ستة مراهقين عن حياتهم اليومية و أحلامهم و علاقتهم بالكحول والمخدرات.




--------------------------------------------------------------------------------
آه كم كرهت امي
اقد انفضح أمري في محل تأجير الفيديو الذي يقع عند الناصية. كنت بصدد شراء سجائر عندما اصبت بالذعر عندما دخلت أمي من الباب فجأة. لقد تجاهلت الواقع طوال ثلاث سنوات حتى ضبطتني في وسط المحل وأنا في حالة الهذيان من تأثير المخدرات، فتركت المكان مسرعة رافضة أن تراني أوتفتح الباب. َ

لقد كنت في الثالثة عشر من عمري عندما دخنت الحشيش لأول مرة. لم أكن أعرف حتى شكله من قبل وإذ به يظهر أمامي فجأة. وكنت أعتقد آنذاك أنه لا يمكن للحشيش أن يشكل خطرا كونه نبتة طبيعية.

كنا دائما نتمتع بحياة رخية، كالسكن في فيلا وما الى ذلك من علامات الرفاهية،

عدم تمكني من تحقيق أمنيتي في الدخول الى ...... كان له تأثير كبير على الحالة التي وصلت اليها.

يضاف الى ذلك عدم وجود اية علاقة جدية تربطني مع بنت اخرى وعدم انتمائي الى أي شلة اصدقاء، لا رغبة في الانزواء الكامل بل رغبة في انعزال نسبي.

انه اسلوبي في اظهار نفسي
لقد اصبحت المخدرات وسيلة لاظهار نفسي واثبات شخصيتي. لقد كنت أقرن تدخين الحشيش مع شرب الخمرة.

فكانت أمسية يوم الجمعة تبدأ بشرب ست علب بيرة على الاقل. ولم أبلغ أبدا درجة الثمالة بل كنت مخمورا بشكل دائم.

في الصف الثامن بدات أشارك في حفلات الموسيقي وفي دوكلاندز حصلت على أول جرعة من حبوب الأكستازي

تمتعت بفضله بافضل اللحظات.

في فصل الصيف الذي سبق دخولي الى الصف التاسع بدأت أتعاطى الامفيتامين، ولقد بدا لي انه المخدر

الأنسب، اذ انني لم أعد أشعر بالتعب أبدا كما نقص وزني كثيرا دون الحاجة الى القيام باي تمرين رياضي.

لم أواجه اية مشكلة في الحصول على المخدرات، فلقد كان هناك دائما أصدقاء أكبر مني سنا يعرضونها للبيع (يدعوني لتناولها) كما انني كنت أقوم بتوزيعها بنفسي مما كان يوفر لي قدرا من المال.

ولكن من الواضح ان حالتي لم تكن جيدة.

لم يتعد علي أحد ابدا. اذ انني كنت دائما أجيد الرفض. وإن لم يأت الرفض بنتيجة فكنت دائما مؤهلة للعراك.

ولقد تعرضت ثلاث مرات لضرب مبرح.

كان يمتلكني الاكتآب والهلع بصورة شبه دائمة.

كان لزوال تاثير المخدرات وقع سيء جدا ترافقه الرعشة وآلام في كل الجسم.

إن التوقف عن تناول المخدرات كان بمثابة الصدمة إذ أن تناول المخدرات يصبح اسلوب حياتك. فعند تناولها يوميا يفقد المرء احساسه كليا. كما تتلاشى جميع الطموحات وجميع الأشياء التي كان المرء يبرع فيها.

فلا يبقى أي أثر للموسيقى أو الأغاني.

ها أنا الآن أطلب المساعدة متسائلة ماذا الذي سيحل بي.

وبعد فترة المعالجة التي دامت سنة ونيف يمكنني الآن ادراك مدى الأذى الذي ألحقته بعائلتي. كان غضبي من والدي يوازي غضبهم مني لقد كان أول لقاء محادثة لنا في مركز ماريا أونغدوم سيء جدا. كان أبي وأمي وأخي الصغير في غاية الغضب وكان غضبي يوازي غضبهم. ففي الواقع إن حالتي أنا هي التي كانت تستدعي الشفقة. وأنا التي منعت عن تناول حصتي من المخدرات.

آه كم كرهت أمي. حقا كرهتها. لقد كنت أردد ذلك مئات المرات في اليوم.

لقد تبادلت الأحاديث مع أمي عدة مرات في السنة الفائتة.

لا أحد يجرؤ على الاعتراف لوالديه بأنه يتعاطى المخدرات

ولكنني بالمقابل أتمنى لو أن أمي قد أعارت انتباه أكبر لما كانت صديقاتها تحاولن ابلاغها عما كنت أقوم به. فلقد كانت ابنتها الصغيرة هي التي بالفعل كانت تجوب المدينة وتكذب وتتشاجر وتبيع المخدرات.

لقد كنت أنا بنفسي.

شابة 17 سنة


أدعي أن احدا سكب الكحول علي

لم الق اية صعوبة في الحصول على الخمرة. أحيانا أذهب الى البيت اثناء الاستراحات فأملأ زجاجة كولا بالكحول من خزانة الكحول الخاصة بوالدي أو اطلب من أحد ممن تجاوز العشرين من العمر شراء الكحول. أنني أعرف شخصيا على الاقل 20 الى 30 شخصا يلجؤون عادة الى هذه الوسيلة.

وآخر الوسائل هي شراء الكحول المهربة أو الذهاب الى المحل المخصص لبيع الكحول والطلب من أحد المدمنين شراء عدد من الزجاجات مقابل 20 كرونة.

و أذا استعصى الأمر أذهب الى محل إيكا أو كونسوم حيث يمكنني شراء الكحول بنفسي.

نادرا ما شكل المال مشكلة ما، فإنني أحصل عليه من والدي أو عن طريق العمل خارج أوقات الدراسة. إن الأمر كان أكثر صعوبة عندما كنت أصغر سنأ.

وبينما قد تصل كلفة سهرة في مطعم الى 1000 كرونة و أحيانا أكثر، لا تتعدى كلفة شرب الخمرة في احد الحدائق العامة الـ 60 كرونة متضمنة كلفة شراء علبة سجائر.

إنني أعتقد أنه يكفي تناول من 20 الى 30 سنتيلتر من الفودكا ليشعر المرء بمفعول الكحول.


آخذ حبتي علكة

وإن كان والدي ما زالوا ساهرين عند رجوعي الى المنزل فإنني آخذ حبتي علكة وأغسل أسناني وأتوجه مباشرة الى غرفتي. وإن أحسوا أنه تفوح مني رائحة البيرة فمن عادتي أن أدعي أن احد قد سكب البيرة علي عن غير قصد.

إن تناول الكحول هو تقليد في بيتنا أثناء الحفلات. ومع أنني تذوقت الكحول وأنا في الثانية أو الثالثة من عمري فإن والدي لن يسمحا لي شرب الكحول في المنزل مع أصدقائي.

لقد شربت منذ ايام سبعة كؤوس فودكا دون أن يعلم والدي بذلك. ولما بدأوا التعليق على احمرار عيني ادعيت أن السبب هو التعب أي تعب الدراسة.

إنني أكن لوالدي احتراما كبيرا و بالتالي فلو منعت من شرب الكحول منذ سنوات لتوقفت عنه.

لقد كنت في الرابعة عشر من عمري عندما سكرت لأول مرة، والخامسة عشر عندما دخلت نادي ليلي. وكان السن الأدنى المسموح بها 23 سنة، ولكن لم يطلب مني أحد ابراز هويتي لانه كان بحوزتي قدر كبير من المال.

لكن من الأفعال التي أعتبرها الأكثر حماقة هو خسارة مبلغ 7000 كرونة (في لعبة قمار) في أمسية واحدة، ولقد قمت بهذا العمل دون أن أكون ثملا.


في النهاية يفقد المرء قدرته على التحمل
لم اتعاط المخدرات أبدا ولكنها عرضت علي عدة مرات. فإن وقفت مدة دقيقتين في ساحة سنترال أو سرغل توري
يقبل علي موزعو المخدرات سائلين إن كنت أرغب الشراء.
ومع ذلك فإن استاذي في المدرسة يصر على اتهامي بتعاطي المخدرات، ومن عادته أن يسألني عن حالتي الصحية فأجيبه ساخرا أن الحاجة ما زالت موجودة. و قد تبلغ هذه الاتهامات حدا يصعب عنده تحمل المزيد.
إنني لا أشعر بالخوف عندما أخرج للسهر. ولقد تعرض بعض الأصدقاء للسلب و لكن لم يتعد الأمر ذلك. لا أعتقد أن باستطاعة احد القتل بهذه السهولة. ولكن لا أحد يعرف إن كان ذلك ممكنا تحت تأثير الخمرة.


شاب، 17 سنة




--------------------------------------------------------------------------------
لدى جميع الأمهات احساس داخلي
لقد كنت في الثانية عشر من عمري عندما بدأت معاشرة اصدقاء أخي الذين يكبروني سنا.

بدأت رحلتي في عالم المخدرات والخمرة بتعاطي الحشيش عدة مرات و شرب بعض الخمرة في الحفلات ولكن الأمور بدات تأخذ طابعا أكثر جدية عند سن الرابعة عشر.

كنت مستعدا للقيام باي عمل بهدف احداث شيء ما، كالخربشة و المشاجرة و تعاطي المخدرات و أي شيء يمكن عمله.

فليس من المستغرب (فلا عجب) أن يبدأ شاب في الرابعة عشر من عمره بتعاطي الهيروينبوجود كل هذه الكميات من المخدرات في يومنا هذا.

ومع أنني أتحمل مسؤولية خياري هذا فإن المرء لا يفكر بالطبع بهذه الطريقة.

وعندما توقفت عن لعب كرة القدم لم أكن أدري انني ساصبح مدمنا على المخدرات. لم اعد اتحمل مزاولة التمارين خمس مرات في الأسبوع بل كنت أرغب في لقاء الأصدقاء والتعرف على البنات وشرب الخمرة.

أما صديقي الأفضل فلقد اختار المضي في لعب كرة القدم، لسيصبح قريبا من لاعبي الدرجة الاولى.

وهذا ما كان بامكاني الوصول إليه.


شيء لا يمكن وصفه
لا يمكن وصف الشعور الذي ينتاب المرء عندما يكون تحت تأثير المخدرات، ففي هذه الحالة يكون كل شيء في منتهى الكمال وتسري جميع الأمورعلى أفضل وجه.
لكن المصاعب تبدأ في وقت لاحق.
لقد كنت في السابعة عشر من عمري عندما بدات أشعر انه لم يعد باستطاعتي تحمل المزيد. فلم أعد اقوى على الاستيقاظ في الصباح وفي ذهني الهواجس نفسها: من الذي يملك أكبر كمية من المخدرات وأفضلها نوعية وأقلها سعرا؟ هل أنا مديون لأحد؟ كيف سأستطيع تحاشي الناس؟
ولكن الحاجة الى تناول المخدرات كبيرة جدا مما يدفعني الى الذهاب الى أحد الموزعين حتى لو تعرضت للضرب.
و لكن هذه هي الحالة.
و إن كنت أريد الحصول على حصتي يجب علي أن أساعد الآخرين في الحصول على حصتهم و تحصيل أموالي.
أما في البيت فلقد استعمل أهلي اسلوب الترهيب لنهينا عن تعاطي المخدرات. وعندما كنت في التاسعة من عمري توفي شقيقي من جراء الإدمان على تنشق المواد المخدرة ومنذ ذلك الحين بدأ أبي يتصرف تصرفا غريبا. فأخذ يدعوني مدمن مخدرات حالما بدأت مغادرة المنزل للقاء اصدقائي. و قد مضى يتصرفه على هذا الشكل لفترة، ولكن هذا لم يؤثر علي أبدا. و تدفع فضولية المرء الى تجربة الأشياء الدنيئة.
أما بالنسبة الى أمي فلقد كانت علاقتي معها دائما جيدة ولقد أدركت بسرعة ما الذي كنت أفعله. لقد كانت ايضا التي بدأت بالتحدث معي و حتى عندما كنت في حالة الغضب الشديد

وإنني على يقين أن جميع الأمهات تدرك في صميم نفسها أن شيء ما ليس على ما يرام ولكن لا أحد يريد الاعتقاد أن اطفله يتعاطون المخدرات.
ولقد كنت في بعض الاحيان في حالة سيئة حتى أن أمي كانت تعتقد أن شيء ما ليس على ما يرام عندما لم أكن قد تناولت المخدرات.

ماذا يمكنني عمله؟
كنا نريد أنا وأمي اللجوء الى احدى العيادات الخاصة بمعالجة الادمان ولكن لم يتسنى لنا ذلك مما أدى الى مكوثي في منزل والدي. ولقد انقسم البيت الى فريقين، أنا وأمي من جهة وأبي وأخي من جهة أخرى.
وعندما كانت حالتي تسوء جدا بعد زوال مفعول المخدرات كانت أمي تصطحبني الى مركز ماريا أونغدوم.
و أفكر أحيانا بحجم المسؤولية التي ألقيتها على عاتقها وبالقلق الذي كان يصيبها عندما كنت أخرج مع أصدقائي.
ولكن ما بوسعي عمله؟
فلا أحد يأخذ بعض الوقت ليسأل نفسه عن الخيار الأفضل أهو تعاطي المخدرات او الذهاب الى السينما.
شاب، 19 سنة




--------------------------------------------------------------------------------
لو كان التضامن ممكنا
تتعاطى إبنة عمي المخدرات، فلقد جاءت مرة الى بيتنا ودخلت مباشرة الى الحمام و أخذت حقنة مخدرات بينما كان اطفالها يدورون في البيت بمصاصاتهم وزجاجات الرضاعة.
ومع ذلك فإنني أحب ابنت عمي ولقد احتفظت باللعبة التي أهدتني اياها عندما ولدت. ولكنها أولأ وقبل كل شيء مدمنة على المخدرات. والرغم من انني لا أدري إذا توفيت أو أنها ما زالت على قيد الحياة ولكنها دفعتني الى كره المخدرات إلى الأبد.

حتى أنني عندما رأيت اخت صديقي تدخن الحشيش لم أتوان عن أخذ السيجارة منها بالرغم من أن ذلك أثار سخطها. أما والداها فكانوا يظنون أنها تدخن سجائر عادية ولم يدركوا أي شيْء.

وهناك العديد من أولياء الأمر الذين يتساهلون للغاية مع أطفالهم.

فبامكان صديقة أخرى لي ترك المنزل مساء يوم الجمعة والعودة في الساعة السابعة من صباح يوم الأحد، وبالرغم من أنها في الخمسة عشر من عمرها فإن أهلها يسمحون لها بذلك.


إن أمي متشددة
أما بالنسبة لي فأنني لا استطيع أبدا القيام بما قامت به صديقتي إذ أن أمي متشددة ولكن طيبة.

لقد نشأت نشأة صعبة و إني أعتقد ان هذا كان السبب وراء خوفها الشديد علي.

ومع أنني لم أجرب أبدا تناول الخمرة أو تعاطي المخدرات ولكنني قمت ببعض الجرائم التي ندمت عليها.

و يفرض علي الآن الرجوع الى المنزل في وقت مبكر جدا كما يمنع علي النوم خارج المنزل.

وغالبا ما كنت أطيع أوامرها ولكنني خالفتها في بعض الأحيان.

كان يجب علي ادراك حالة الغضب الشديد التي كانت تصيبها عندما كنت أخرج و أسكر حتى الخامسة صباحا.

عندما كنت أعترض كانت أمي تغضب غضبا شديدا و عندما لم أعد أقوى على المشاجرة


ولم يكن بوسعي التحدث مع أمي في جميع المواضيع بسبب تشددها. اعرف أنني كنت اختار أحيانا معاشرة اشخاص سيئيي السمعة ولكن لا يمكنها تعميم ذلك على جميع اصدقائي.

تحاول امي أحيانا اختيار الاشخاص الذين يمكنني معاشرتهم ولكن هذا غير ممكن.

هناك فتاة كانت أمي تعتقد أنها حسنة السلوك مع أنها كانت تتعاطى الحشيش والخمرة وتمارس الجنس مع الجميع وبجميع الوسائل. أما أنا فما زلت عذراء ولا أتعاطى لا الخمرة ولا المخدرات. وبالتالي لم يكن بيننا العديد من الصفات المشتركة.


أنني أثق بالمرشدة الاجتماعية
عندما يتعذر علي التحدث مع أمي كنت أتحدث مع المرشدة الاجتماعية في المدرسة، إذ اني أثق بها تماما. فالمرشدة لم تفصح الى أحد عن الذي كنت أرويه لها، كما يفعل بقية البالغين.

هناك عدة تلاميذ في مدرستي يدخنون الحشيش والعديد منهم يتحدثون عن عدة أنواع من الحبوب كالإكستاسي وماشابهها. حتى أن البعض يشرب الخمرة فى المدرسة دون أن يمنعهم أحد من البالغين. فلا عجب إذا أن يعم الشغب والفوضى.

إنني أتمنى لو أنه كان بامكاننا نحن البنات التضامن مع بعضنا البعض، ولكن الغيرة عند البعض تفسد كل شيء، مما يؤدي الى مشاجرات وغيرها من المشاكل.

ومنذ فترة اجبرت على القيام بفحص البول لأن أحدا قال لمديرة المدرسة أنني قد تعاطيت المخدرات، ولقد كان الهدف من ذلك الانتقام مني لأشياء اخرى كنت قد قمت بها. لكنني لم أعر الأمر أية أهمية إذ كنت أعرف تمام المعرفة ماذا فعلت وماذا لم أفعل. لقد أدى ذلك الى غضب أمي غضبا شديدا. ومن الواضح انه كان يصعب علي تحمل عدم تصديق الناس أنني لم أتناول المخدرات.

لا احتاج ان ابرهن لاحد أنني شكسة و أن على الذين لا يحترمون ذلك التواري عن الانظار.

لا يحق لاحد باستثناء أمي املاء علي واجباتي.

أن تناول الكحول ثم التقيء بعد ذلك ليس بالأمر الممتع.

شابة، 14 سنة


--------------------------------------------------------------------------------
في نفس الأمسية ترك أخي المنزل
يتعاطى كل من ابي الحقيقي و زوج أمي الخمرة. لقد كان الأمر دائما، ولكن تبين لي الآن فقط أنهما في الواقع يدمنان على الخمرة. ولقد شعرت منذ زمن أن شيء لم يكن على مايرام.

لقد ترك ابي الحقيقي المنزل و أنا صغير السن، ولذلك ترعرعت على يد زوج أمي. و لم أدرك أنه هو أيضا مدمن على الخمرة إلا قبل أن يتم الطلاق. كنت في الحادية عشر من عمري آنذاك.

كنت أظن قبل ذلك أن الهدف من مرافقة زوج أمي اثناء زيارته لمركز مساعدة المدمنين على الكحول و زيارتي لمركز مساعدة الأطفال المدمنين على الكحول هو مساعدة أبي الحقيقي لمعالجة نفسه.


شجار بسبب المال
ومع أن العلاقة بين أمي وزوجها كانت على ما يرام فلقد بدأوا يتشاجروا كثيرا قبل سنة من طلاقهم. و كان سبب المشاجرة المال و عدم وفاء أبي بوعده بالنسبة الى وقت الرجوع الى البيت.

كانت أمي تبقيني بعيدا عن هذه المشاكل من أجل حمايتي.

في احدى السنوات استعمل ابي المال المخصص لشراء هدايا عيد الميلاد للعب القمار، وبالرغم من ذلك فلقد حصلت على هداياي في العيد كما جرت العادة.

أما زوج أمي فلقد كان هو أيضا لطيفا معي دائما.

انني الآن أقضي جميع عطل نهاية الاسبوع تقريبا في منزل زوج أمي السابق، وهو ما زال كعادته يتناول كأس من الكحول من وقت الى آخر، ولكنني لا أبالي.


التدخين أكثر ضررأ
أما ابنه الحقيقي فهو ما زال غاضبا منه منذ تلك الحادثة التي وقعت عندما كنا في وسط المدينة, إذ تركنا زوج أمي في أحد المحلات وذهب لشرب البيرة.
وفي أمسية اليوم نفسه هرب اخي من المنزل. لقد مضى أربعة اعوام على هربه، وحسب علمي فإنه لا يوجد أي اتصال بينهما حتى الآن.
إنني أشرب الكحول من وقت الى آخر، لا محبة بطعمها بل لأنني أعتقد أن شرب الكحول في الحفلات وفي مثل هذه المناسبات أمر ممتع.
و حسب رأيي فإن التدخين اسوء من شرب الكحول.
فالسيجارة لا يمكن التخلي عنها، أما شرب الكحول فإنه يجعل المرء أكثر سعادة و جاذبية اذا يتمتع بهذه الصفات.
وهي نفس الصفات التي أتمتع بها.
إنني لا أشتاق حقا الى أبي الحقيقي ولكن من وقت الى آخر أشعر أنه قد يسعدني مقابلته.

شاب، 16 سنة




--------------------------------------------------------------------------------


أظهر لهم أنك تبالي

يتحمل الوالدان والبالغون مسؤولية تأمين حسن حال الأطفال، وليس العكس. يتحدث في هذا الكتيب ستة مراهقين عن حياتهم اليومية و عن تجربتهم مع المخدرات وعن أحلامهم.
وقد تثير هذه الروايات التساؤلات وتطرح نقاطا جديدة تدعونا للتأمل.
اغتنم هذه الفرصة و تحاور مع طفلك المراهق حول هذه المواضيع.
بامكانك كذلك الاستعانة بالاختبار الموجود على الصفحات المنفصلة من هذا الكتيب.

تحدث مع أولياء أمر مراهقين آخرين. كما اننا ننصحك بالتعاون مع أولياء أمر آخرين لانشاء شبكة اتصال. لا تخف من طرح الأسئلة. ستحصل جميع العائلات التي تضم مراهقين على هذا الكتيب وفي الوقت نفسه.

إن اتصال المراهقين مع والديهم مهم
لقد تبين من الدراسات الأخيرة التي أجريت على تلاميذ مدارس في مدينة استوكهولم، حول موضوع تعاطي المخدرات، أن هناك صلة بين تعاطي المخدرات و الاتصال مع الوالدين. و قد دلت هذه الدراسات أن المراهقين هم بحاجة الى دعم البالغين وأولياء أمرهم أكثر من أي وقت آخر.

أن طفلك بحاجة أيضا الى هذا الدعم حتى لو أنه قد يخيل لك عكس ذلك أحيانا.

من الممكن تطوير علاقتك مع طفلك عبر التحدث إليه و تمضية وقت ممتع معه، وكذلك عبر الاستفسار عن الأصدقاء الذين يعاشرهم ومكان وجودهم.

حاول أن تتفق مع ولدك حول الوقت التقريبي الذي يجب أن يعود فيه الى المنزل في المساء، و إن ساورك القلق فاشرح له اسباب قلقك. و لا توفر فرصة للتحدث مع بالغين آخرين حول المشاكل التي يواجهها الوالدان.

يمكنك قراءة نتائج التحقيق الذي قمنا به في منطقتك حول موضوع تعاطي المخدرات في الصفحات المنفصلة من هذا الكتيب (أو مراجعة الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتتضمن الصفحة ارقام هاتف الاشخاص الذين يتعاملون مع المراهقين في منطقة سكنك.وإن اردت الحصول على معلومات حول الكحول والمخدرات راجع الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يتزامن حصولك على هذا الكتيب مع حصول طفلك عن كتيب مخصص له يتحدث فيه ستة أولياء أمر عن قلقهم و حبهم و توقعاتهم و أحلامهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة قصص قصيرة من الادب السويدى سوف يستفيد منها كل من لدية اطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.arabmalmo.com :: {قسم المعلومات عن السويد} :: الحياة فى السويد,والمحيط الاجتماعى والقونين-
انتقل الى: